قد جاءَنا الورقُ الذي وفَّرتَهُ – كشاجم

قد جاءَنا الورقُ الذي وفَّرتَهُ … والظَّبيُ والسّرْجُ المحلَّى والفَرَسْ

والبغلة ُ الشَّقراءُ والخلعُ التي … كَانتْ كَعِرضِكَ ليسَ فيهِ من دَنَسْ

في ريحها أرَجٌ يفوحُ كأنَّهُ … من عُودِ مَحتَدِكَ الكريمِ المغترَسْ

والعَضْبُ يَلمعُ في الظَّلامِ كأنَّهُ … من نورِ وجهِكَ أَو ذُكائِكَ مقتَبَسْ

لكنْ أّبَتْ لِي أَنْ أروحَ وأَغتَدِي … كلاّ على الإِخْوَانِ أَخلاقٌ شُمُسْ

لا أستلذُّ العيشَ لَمْ أَدأَبْ لهُ … طلباً وسَعْيا في الهواجِرِ والغَلَسْ

وأَرَى حَرَاماً أَنْ يواتِني الغِنَى … حتَّى يُحَاوَلَ بالعَنَاءِ ويُلْتَمَسْ

فاصْرِفُ نَوَالَكَ عن أَخيكَ موفَّراُ … فالليثُ ليسَ يسيغُ إلاَّ ما افترَسْ