عَودٌ على خطاب قسّ بن ساعدة الأيادي – ليث الصندوق

كلّ الذين إلى الموت قد رحلوا

إستطابوا المكوث

وظلوا هنالك

يستنطقون الحصى والدبيب

لقد غيّبوا في الضباب

وذابت كما الثلج أجسامهم

في كؤوس الغيوم

ولم يبق منهم سوى قبَس

حين يومض

نعرف ساعتها أنّ أرواحهم في حُبور

فبعض الذين سروا في الصحارى

أسَرّوا : بأنّ النجومّ التي رافقت ركبهم

سامرتهم كصحب

ومدّت إليهم خوان الضيوف

وكانت كما الناس

تحمل إسماً

وكان لها ذات يوم على الأرض بيتٌ ، وأهل

ولمّا يزلْ أهلها بيننا

يومضون وينطفئون