عَلَى وَعْدٍ بِألا نَلتَقي أبَدًا – عبدالعزيز جويدة

على وعدٍ

بألا نلتقي أبدًا

فقد ضاعَ الذي نهواهْ

هو الماضي

وليسَ سواهْ

وآهٍ .. آهْ

على الحُلمِ الذي قد كانَ في يومٍ

وضيَّعناهْ

تَحدّيناهْ

وصدّقنا الذي قلناهْ

وجرَّبناهْ

فلا عُدتِ ..

ولا عُدتُ

كلانا تاهْ

وصارَ عقابُنا هذا الذي نلقاهْ

أضاعتْ “قيسَها” “ليلى”

وضاعتْ بعدهُ ليلاهْ

سقطنا دونَ أن ندري

فيا ويلاهْ

ويا عشقاهْ

ويا خوفاهْ

خسِرتُكِ دونَ أنْ أدري

ولا أملٌ بأيِّ حياةْ

لذا أدعو على قلبي

بكلِّ صلاةْ

لأني حينَ ضيَّعتُكْ ..

أنا ضعتُ

بأرضِ اللهْ

أنا “موسى” ، وتيهي دائمًا أبدًا

وفي قلبي حفِظْتُكِ مثلما التوراةْ

بدأناها بأروعِ قصةٍ خُلقتْ

وها نحنُ ..

ختمناها

على مأساةْ

0