عيونُ الزهرِ يبدو من خباها – محيي الدين بن عربي

عيونُ الزهرِ يبدو من خباها … لناظرِ مقلتي الزهر الأنيق

إذا ما ساعدتها الشمس فيه … تراهُ بعدَ نومتهِ يفيقُ

أفاقتْ لأمرٍ فيهِ سرٌّ … فؤادُ الطالبينَ لهُ مشوقُ

يرومُ المجنون له حصولاً … إذا تُزجى الزَّعازعُ أو تسوق

يرومُ المجنون له حصولاً … فذاك النجم ليس له حريق

فإن الشمسَ أقوى منه فعلاً … ودمع الزمهرير له طليقُ

فيطفئهُ ويسلمُ منهُ ريحٌ … ويحكمُ أنَّه فيهِ غريقُ

وذاك الانقضاضُ لنا شهيد … على ما قلته برٌّ صدوقُ

رأيتُ الريحَ تأخذُ منهُ سغلاً … حذارَ منية ٌ ولها شهيقُ