عالم السحرة – ليث الصندوق

عالَمٌ تغلي به الروحُ على قِدر الضلال

نصفُهُ منسحب ٌ

من كَبِدِ الشمس إلى صَدْع ِالزوال

كلّ من فيه عن الأصل تخلى

مُمْسِكاً ثلمَ الفروع

فلقد نخّرتِ النارُ بأكباد البشر

دون أن تُبقي لمن يزرع في الغاب ثمر

عالم ليس به يسمعُ من يمشي على الأكباد

أناتِ استغاثة

بينما يُطربُهُ صمتُ الحجر

عالم تُوهَمُ فيه الروحُ بالدفءِ

ويستعصي على العين الوضوح

قدمٌ تسعى

وإذ تعصف ريحٌ

تنتهي مقلوبة ًوسط الجحيم

وفقاعاتٌ هيَ الأوجُهُ من بعدِ حريق

يقتفي خطوتَنا الموتُ

ونقفو أثرَهْ

عالمُ السحر الذي نخشى

به – من حيث لا ندري – نكونُ السّحَرَة ْ