صباح الحكيم
يا أيها المفروش في جفوني – صباح الحكيم
يا أيها المفروش في جفوني يا أيها المسكون في شجوني يا ذبذباتٍ من حنينٍ و هوىً ينصب في سكوني يا قابضا وريدي يا ساكناً نشيدي في حبك الفريدِ قد تزدهي حروفي يا بهجة الأشواق في الليالي تحدو بها أصابع القصيدِ و النجم...
أبدعتَ في دورِ المحب – صباح الحكيم
أبدعتَ في دورِ المُحبْ … و كذبتَ حتى في الكذبْ فغدوتَ تسكبُ في الهوى … أقداح خمرٍ من عنبْ و تقول إنكَ عاشقٌّ … حد الثمالة و التعبْ أدري بقلبكَ سيدي … فيه المشاعر كالخشبْ و فؤاد حبيَ مترفٌ … فيه المشاعر...
عانقيني – صباح الحكيم
قالَ.. في شوقٍ.. خذيني عانقيني.. كي أرى.. فيكِ يقيني دثري الساعات شهداً و اتركيني في عطورِ الودِ أغفو فَبها أطوي أنيني إنني طفلٌ يتيمٌ دون عطر الياسمينِ عانقيني كحلي بالضوء عيني و انثريني في قصيد الوجدِ حلماً بعثريني في سطورٍ ذوبيني قطعيني...
و ترجع يوما – صباح الحكيم
و تسأل عني المدى و الأثير تفتش كل زوايا المدينة و تبحث بين الأغاني الحزينة و تسأل نجم الضحى و الخرير و تبحث عني أيا مَنْ سقاكَ فؤادي الحنان و عشت أميرا ً بعين الصباح و كنت تجيء إذا ما الرياح تهيج...
و رحلتَ عني – صباح الحكيم
و رحلت عني يا حبيبي بعدما قد صرت مني و أخذت روحي و الرؤى و العمر مني و رحلت عني إنما يبقى بقلبي وجهك الوضاح منقوشاً بجفني .
ما ذنب هذا الحب؟ – صباح الحكيم
لِمَ نفتح الأبواب للخوف اللعين ؟ فَيَصيرُ خَدشاً في وريقاتِ الحنين أوَ هكذا تمحو ضياء َ الحب ِّ في شوق السنين؟ أوَ هكذا نطوي أمانينا الجميلة بين أنياب العذاب؟ و نموت في درب المحبة خائفين؟ ما ذنب هذا الحب يمضي كالسراب ؟...
غرباء 2 – صباح الحكيم
كم ذرفنا من دموع كم نزفنا من جراح كم وكم تهنا بدرب ضاع في الليل الصباح لا رجوعا لنخيل أظلم الأفق وراح ضاعت الأوطان منا ضاع بيتي ضاع عمري ضاع حتى الحلم مني ولظى الدمع بعينيّ استراح يصدح المخنوق في صمت رهيب...
مساؤكَ – صباح الحكيم
مساؤك سُكرٌ و شهدٌ مقطر … وطيفُكَ خمرٌ إذا مرَّ أسكرْ مساؤكَ لحنٌ و أنتَ به … كأنغام شعرٍ بقلبي تفجرْ شذاكَ تضوعَ في مهجتي … و بينَ الحنايا و عيني و أكثرْ و حبكَ في جنة الروح نهرٌ … و مسكٌ...
رحمَ اللهُ أبي – صباح الحكيم
أخبروني… يا جماعات البشر ما جنى قلبي و ما منه صدر؟ أنا لم أنْتق أمي و أبي يوم ميلادي… و أصلي العربي نهج ديني… و انتمائي لسلالات النبي أنقذوني… عقلي من رأسي طفر رحم الله أبي قتلوه… ثمَ قالوا… هذا من شأن...
سلام عليك – صباح الحكيم
تعال لنهذي بهذا المساء و ننشد لحنا بهي الضياء فأنثرُ عطري على شفتيك َ و أمزجُ شهدي على ساعديك َ فَنَسردُ حبا يناغي الجهات أنا من تسير بدرب الحقيقة و لم تتراجع أمام الخليقة علام اختيار الدروب المعيقة فإن هواك بقلبي حَديقة...
ما الكون بعدك يا ترى؟ – صباح الحكيم
ما الكون بعدك يا ترى؟ دربٌ طويلٌ و الأسى يجتاح قلبيَ و الرؤى و أنا و أشواقي هنا و الذكريات العاطرات.. تشدني فأسير وحدي في طريق موحش ٍ و أجرجر الأحزان خلفي لا أرى إلاكَ يا نور الدنا عينايَ تبحثُ عن صدى...
مساء الخير يا أملي – صباح الحكيم
مساء الخير يا أملي مساء العطر في بلدي أيا قمري بهذا الكون.. و يا أضواء أجوائي… ويا شهدي و أنسامي قرأت بصمتكَ الهاوي بأعماقي فطارت كل أشواقي على أهداب أوراقي … تدون من حنين الروح شغاف الخاطر المجروح إليكم ملأ أحداقي صباح...
ماذا جرى ؟ – صباح الحكيم
ماذا جرى؟ ماذا جَنى؟ قلبي أنا هَل يا ترى؟ سَهوا ً سرى مني صدى ً… قولٌ صريحٌ.. كدرا هذا الذي أفديه ِ رُوحِي و الرُؤى … حَتما ً نسى أو رُبما في الدرب ِ يأتي كالسنا رباه ما سر التأخر ما الجفا؟...
في غيابِكْ – صباح الحكيم
كلُّ شيءٍ في غيابِكْ كالحٌ كالليلِ في عيني.. وفي الوجدانِ عشقٌ إذ بكى حُزناً، ففاضَ الوجدُ ينبوعاً.. على أعتابِ بابِكْ … ذا فؤادي فَهْوَ مُلْكٌ بينَ كفَّيكَ حياتي سَلْهُ عَنِّي عنْ عذابي عنْ فراغِ المُرِّ يأبى أنْ يُغادر في ذَهَابِكْ … كيف...
تغربنا 2 – صباح الحكيم
تغربنا تفرقنا و عشت العمر في الغربهْ أهدهد نبض آلامي أفتش في عيون الناس عن مأوى و أرجع أحضن الكراسَ أرمي فيهِ أشجاني و أحزاني تمادت في مساحاتي فلا ترضى تفارقني و زارَ الخوف موالي تـَـهشمَ قلبيَ العصفور و انقطفت زهور النور...
هي غزة وكأنما هي كربلاء – صباح الحكيم
الموت يجتاح المدينة و الأسى.. ليل طويل و الناس تبحث عن ضياء الصبح أو ضوء ضئيل و أظافر الأيام يكبر خدشها و الخوف غطى الدرب و اجتاح النخيل و الناس تعبر فوق أشلاء الزهور دماؤهم في الدرب شلالٌ يسيل و الأرض تمضغ...
قلبي أنا – صباح الحكيم
قلبي أنا فيه المشاعر تنبثق ْ فيه النقاء كما الرواءُ لًـمَن يريدُ صفاءهُ و بلهفةٍ و الشوقُ عندهُ ينطلقْ و الريح تلظى عندهُ من زيف حبٍ من سنينٍ يحترقْ قلبي أنا تيهُ طويلُ في دروبٍ موصداتٍ تارةً تحنو وأخرى تنغلقْ ما عاد...
حكايات المسنجر – صباح الحكيم
زمان الحب يا قيسي تغيرْ … هنا في عالم (النت) المصورْ نرى قيسا و ليلى في غرامٍ … مع الأوهامِ في همسٍ مكررْ و قيسٌ صارَ لا يرضى بليلى … كما في الأمس لمّا باتَ يسكرْ ففي آنٍ يغازل رمش ليلى …...