شكوتُ إلى مرحبٍ علّة ً – كشاجم

شكوتُ إلى مرحبٍ علّة ً … فصرَّحَ بالرَّاحِ لي بالملامِ

وقالَ أخافُ غليظَ الشرابِ … ولستُ أخافُ غليظَ العِظَامِ

وأَنْتَ لطيفٌ حديدُ المزاجِ … نحيفُ الجوارحِ عاري العظامِ

فلا تجمعنَّ عليكَ الضّنا … بنارِ المزاجِ ونارِ المُدَامِ

فإنْ تَكُنِ الراحُ تنفي الهمومَ … فرُبَّتّمَا أعرَضَتْ للسّقامِ