شطَّ بسلمى عاجلُ البينِ – بشار بن برد

شطَّ بسلمى عاجلُ البينِ … وجاورتْ أُسد بني القين

ورنَّت النَّفسُ لها رنَّة ً … كَادَتْ لَهَا تَنْشَقُّ نِصْفَيْن

يا ابنة َ من لا أشتهي ذكره … أخشى عليه علقَ الشينِ

واللَّهِ لَوْ أَلْقَاك لا أَتقِي … عيْناً لَقبَّلتُك أَلْفيْن

طالبتها ديني فراغت به … وعَلَّقتْ قلبي مع الدَّيْن

فَصِرْتُ كالعَيْر غَدَا طَالِباً … قرْناً فلم يَرْجعْ بأذْنَيْنِ