سقى طَلَلَ الحي الذي أنتُمُ به – لسان الدين الخطيب

تَعالَوْا بنا نُعْطِ الصّبابة حقّها … ويُسْعِد صَوبُ الدَّمْع أجفانَ صَبِّه

ونمْسَحُ أعطافَ الزَّمانِ لَعَلَّه … يعُودُ إلى عُتْباه من بعد عَتْبِه

أعِنْدكُمُ عِلْمٌ بما يَفْعَلُ الهَوى … إذا اسْتَنَّ دَمْعُ العيْنِ فوقَ مَصَبِّه

وما يَقْدَحُ التِّذكارَ إن هَبَّ منكُمُ … نسيمٌ يغصُّ المسْكَ دون مَهبِّه

وما كان إلا أنْ جَنَى الطَّرْفُ نَظْرَة ً … غدا القَلْبُ رَهْناً في عُقُوبة ِ ذَنْبه

وما العدْلُ أنْ يأتي امرؤٌ بجريرة ٍ … فيُؤخَذَ في أوْزارها جارُ جَنْبِه