رنين الهاتف – رامي عبدالله
واتى المساء فما لها لا تهتف
وجلست في صمت اراقب هاتفي
ويدي علي خدي وقلبي يرجف
والهاتف المسكون بالصمت الرهيب علي يميني
ميت لا يعزف
والحزن في عيني ينام ودمعي جمدت
علي جفني وروحي تنزف
ماذا دهاها كيف تنسي وعدها
لما لا تحن علي الشجي وتراف
وعدت تكمني فماذا رابها
ليضن هاتفها علي وتخلف
وفجاة عصف لرنين بهاتفي
فرفعته واناملي تتلهف
وسري الى مع الغروب هديلها
همسا تبادني الحديث وتلطف
راحت تضاحكني ورحت ابثها
كلفي بها فتهيم في وتسرف
ورايتني اسمو باحلامي
الى افق السماء محلقا اتعفف
ولمست من شغفي النجوم
وهمت في ظل السحاب كانني متصوف
ما اروع الحب العفيف لغادة
الحسن فطرتها فما تتكلف
السحر عيناها ولفتة جيدها
فاذا مشت رقص القوام الاهيف
العطر رياها واشهي حسنها
شفتان من جمر وتغر مرهف
نغم يذوب بها اذ تحدث صوتها
وصبا تهيم به القلوب وتكلف
وشجا يذيب اذا تمادي هجرها
ياويح روحي كيف ينجو المدنف
يارقه الاحساس في اعطافها
قلبي يذوب يذوب يذوب
فهل تراها تنصفقالت ساهتف ياحبيبي في المساء
واتى المساء فما لها لا تهتف
وجلست في صمت اراقب هاتفي
ويدي علي خدي وقلبي يرجف
والهاتف المسكون بالصمت الرهيب علي يميني
ميت لا يعزف
والحزن في عيني ينام ودمعي جمدت
علي جفني وروحي تنزف
ماذا دهاها كيف تنسي وعدها
لما لا تحن علي الشجي وتراف
وعدت تكمني فماذا رابها
ليضن هاتفها علي وتخلف
وفجاة عصف لرنين بهاتفي
فرفعته واناملي تتلهف
وسري الى مع الغروب هديلها
همسا تبادني الحديث وتلطف
راحت تضاحكني ورحت ابثها
كلفي بها فتهيم في وتسرف
ورايتني اسمو باحلامي
الى افق السماء محلقا اتعفف
ولمست من شغفي النجوم
وهمت في ظل السحاب كانني متصوف
ما اروع الحب العفيف لغادة
الحسن فطرتها فما تتكلف
السحر عيناها ولفتة جيدها
فاذا مشت رقص القوام الاهيف
العطر رياها واشهي حسنها
شفتان من جمر وتغر مرهف
نغم يذوب بها اذ تحدث صوتها
وصبا تهيم به القلوب وتكلف
وشجا يذيب اذا تمادي هجرها
ياويح روحي كيف ينجو المدنف
يارقه الاحساس في اعطافها
قلبي يذوب يذوب يذوب
فهل تراها تنصف
لا يوجد تعليقات حالياً