رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ، – جميل بثينة

رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ، … كدتُ أقضي، الغداة َ من جللهِ

مُوحِشاً، ما ترى به أحَداً، … تنتسجُ الريحُ تربَ معتدلهِ

وصريعاً منَ الثمام ترى … عارماتِ المدبِّ في أسلهِ

بينَ علياءَ وابشٍ، قبلي، … فالغميمُ الذي إلى جبلهِ

واقفاً في ديارٍ أمّ حسينٍ، … من ضُحَى يومه إلى أُصُلِه

يا خليليّ، إن أُمّ حسينٍ، … حين يدنو الضجيجُ منَ عللهِ

روضة ٌ ذاتُ حَنوة ٍ وخُزَامَى ، … جادَ فيها الربيعُ من سبلهِ

بينَما هُنّ بالأراكِ معاً، … إذ بدا راكبٌ على جَمَلِه

فتأطرنَ، ثمّ قلنَ لها … أكرِمِيهِ، حُيّيتِ، في نُزُلِه

فَظَلِلْنا بنعمة ٍ، واتّكأنا، … وشربنا الحلالَ منْ قللهِ

قد أصونُ الحديثَ دونَ أخٍ، … لا أخافُ الأذاة َ من قِبَلِه

غيرَ ما بغضة ٍ، ولا لاجتنابٍ، … غيرَ أني ألتُ من وجلهِ

وخليلٍ، صافيتُ مرضياً، … وخليلٍ، فارقتُ منِ مللهِ

0