رأيتُ زلزلة ً عظمى منبهة ً – محيي الدين بن عربي

رأيتُ زلزلة ً عظمى منبهة ً … على أمورٍ عظامٍ كدتُ أخفها

في برزخٍ من برازخِ الكَرى ظهرتْ … آثارها وهوَ حالي قد بدا فيها

بدا لشاهدِ عيني عينُ صورتهِ … تراه يا ليتَ شعري هل يوافيها

قالتْ خواطرنا منْ فوقِ أرقعة ٍ … تحريكُ أفلاكنا منا يكافيها

لوْ كانَ يصفو لنا في حال رؤيتنا … إياها خاطرنا كنا نصافيها

لكنها مرضتْ نفسي لرؤيتها … وقدْ سألتُ إلهي أن يعافيها

شافهتها ومرادي أن أذكرها … بما لها عندنا من في إلى فيها

تحرَّك الجسمُ مني في تحركها … بسجدة ٍ لأمورٍ لا تنافيها

وكانَ فيما بدا مني لمَّا قصدتُ … من المواعظِ والذكرى تلافيها