دعبل الخزاعي
بُليتُ بزمردَة ٍ كالعَصا – دعبل الخزاعي
بُليتُ بزمردَة ٍ كالعَصا … ألصَّ وأسرقَ من كندشِ لها شعرُ قردٍ إذا ازَّينتْ … ووجهٌ كبيضِ القطا الأبرشِ كأَنَّ الثآلِيلَ في وَجهِها … إِذا سَفَرتْ، بِدَدُ الكِشْمِشِ
وما تاهَ على الناسِ – دعبل الخزاعي
وما تاهَ على الناسِ … شريفٌ يا أَبا سَعْدِ فتهْ ما شئتَ إذ كنتَ … بلا أصلٍ ولا جدِّ وإِذْ حَظُّكَ في الأشبا … هِ بينَ الحُرِّ والعبدِ وإذ قاذفكَ المفحـ … شُ في أمنٍ من الحدِّ
بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا – دعبل الخزاعي
بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا … وَزَوَّدُوكِ، وَلَم يَرْثُوا لَكَ الْوَصَبَا قالتْ سلامة ُ : أين المالُ ؟ قلتُ لها : … المال ـ ويحك ـ لاقى الحمدَ فاصطحبا الحمدُ فرق مالي في الحقوقِ ، فما … أبقين ذماً ، ولا أبقينَ...
قومٌ إذا أكلوا أخفوا كلامهمُ – دعبل الخزاعي
قومٌ إذا أكلوا أخفوا كلامهمُ … واسْتَوْثَقُوا مِنْ رَتَاجِ البابِ والدّارِ لا يَقْبِسُ الجارُ مِنْهُمْ فَضْلَ نارِهِم … ولا تكفُّ يدٌ عنْ حرمة ِ الجارِ
إذا ما اغتدوا في روعة ً من خيولهمْ – دعبل الخزاعي
إذا ما اغتدوا في روعة ً من خيولهمْ … وأثوابهم قلتَ : البروق الكواذبُ وَإنْ لبِسُوا دُكْنَ الْخُزُوزِ وَخُضرَها … وراحوا ، فقد راحتْ عليكَ المشاجبُ
أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ – دعبل الخزاعي
أتيتُ ابن عمروٍ فصادفتهُ … مريضَ الخلائق مُلتاثَها فظلتْ جيادي على بابهِ … تَروثُ وتأكل أرواثَها غوارثَ تشكو إلى ربها … أطالَ السَّبيعيُّ إغراثها ‰فزاد عليها ابن الرومي ‰فأقبلتُ أدعو على نفسه … بأنْ يقسمَ الموتُ ميراثها وقدْ قيلَ : ما قولة...
أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ – دعبل الخزاعي
أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ … مَذَمَّمَة ً فِيمَا لَدَيهِ العَواقِبُ مَتَى ما تُحَذّرْهُ التَّجارِبُ صاحِباً … من الناسِ ترددهُ إليكَ التجاربُ
وإِني لَعَبْدُ الضَّيْفِ مِنْ غيرِ ذِلَّة ٍ – دعبل الخزاعي
وإِني لَعَبْدُ الضَّيْفِ مِنْ غيرِ ذِلَّة ٍ … وما فيَّ إِلاّ تِلْكَ مِن شِيمَة ٍ العَبْدِ
لاأَضْحَكَ اللّهُ سِنَّ الدَّهرِ إِنْ ضَحِكَتْ – دعبل الخزاعي
لاأَضْحَكَ اللّهُ سِنَّ الدَّهرِ إِنْ ضَحِكَتْ … وآلُ أحمدَ مظلومونَ قدْ قهروُا مُشّرَّدُونَ نُفوا عَنْ عُقْرِ دارِهمُ … كأنهمْ قدْ جنوْا ماليسَ يغتفرُ
لقد عجبتْ سلمى وذاكَ عجيبُ : – دعبل الخزاعي
لقد عجبتْ سلمى وذاكَ عجيبُ : … رأت بي شيباً عجلته خطوبُ وما شيبتنْي كبرة ٌ غير أنني … بدهرِ به رأسُ الفطيمِ يشيبُ
ما أعجبَ الدَّهرَ في تصرُّفهِ – دعبل الخزاعي
ما أعجبَ الدَّهرَ في تصرُّفهِ … والدَّهرُ لا تنقضي عجائبهُ فكمْ رأينا في الدهرِ منْ أسدٍ … بالتْ على رأسهِ ثعالبهُ
وإِنِّي لأَرْثي للكريمِ إذا غَدا – دعبل الخزاعي
وإِنِّي لأَرْثي للكريمِ إذا غَدا … على مطمعٍ عندَ اللئيمِ يطالبهْ وأرثي لهُ في موقفِ السُّوءِ عندهُ ، … كما قَدْ رَثَوا للطرْفِ والعِلْجُ راكِبُه قومٌ أبوهمْ سنانٌ حينَ تنسبهمْ … طابُوا وطابَ منَ الأوْلادِ ما وَلَدُوا
يا حَسرة ً تَتَردَّدْ – دعبل الخزاعي
يا حَسرة ً تَتَردَّدْ … وعبرة ً ليسَ تنفدْ علَى عليِّ بنِ مُوسَى … بنِ جعفرِ بنِ مَحَمَّدْ قضى غريباً بطوسٍ … مثلَ الحسامِ المجرَّدِ
بكى لشتاتِ الدينِ مكتئبٌ صبُّ – دعبل الخزاعي
بكى لشتاتِ الدينِ مكتئبٌ صبُّ … وَفَاضَ بِفَرْطِ الدَّمْعِ مِنْ عَيْنِهِ غَرْبُ وقامَ إمَامٌ لَمْ يَكُنْ ذَا هِدَايَة ٍ … فَلَيْسَ له دِينٌ، وَلَيْسَ لَهُ لُبُّ وما كانت الأنباءُ تأتي بمثلهِ … يُمَلَّكُ يَوْماً، أَوْ تَدِينُ لَهُ العُربُ ولكنْ كما قالَ الذين...
وقَدْ قَطَعَ الواشُونَ ماكانَ بَيْنَنا – دعبل الخزاعي
وقَدْ قَطَعَ الواشُونَ ماكانَ بَيْنَنا … وَنَحْنُ إلى أَنْ يُوصَلَ الحَبْلُ أَحْوَجُ رأوا عورة ً فاستقبلوها بألبهمَ … فلمْ ينههمْ حلمٌ ولمْ يتحرَّجوا وكانوا أُناساً كُنْتُ آمَنُ غَيْبَهُمْ … فراحُوا على ما لا نُحِبُّ وَأَدْلَجُوا
لنقلُ الرِّمالِ ، وقطعُ الجبالِ ، – دعبل الخزاعي
لنقلُ الرِّمالِ ، وقطعُ الجبالِ ، … وشربُ البحارِ التي تصطخبْ وكشفُ الغطاءِ عنْ الجنِّ أوْ … صعودُ السماءِ لمنْ يرتغبْ وإحصاءُ لؤمِ سعيدٍ لنا … أو الثكلُ في ولدٍ منتخبْ أخفُّ عَلَى المَرءِ مِن حاجة ٍ … يُكَلِّفُ غَسَّانَها مُرْتقِبْ لَهُ...
نَطَقَ الْقُرانُ بِفَضْلِ ألِ مُحَمَّدٍ – دعبل الخزاعي
نَطَقَ الْقُرانُ بِفَضْلِ ألِ مُحَمَّدٍ … وولاية ٍ لعَلِيِّهِمْ لم تُجحَدِ بولاية ِ المختارِ مَن خَيْرُ الْوَرَى … بَعدَ النَّبيِّ الصَّادِقِ المُتَوَدَّدِ إذ جاءهُ المسكينُ حال صلاتهِ … فامتدَّ طَوْعاً بالذِّراعِ وباليدِ فتناولَ المسكينُ منهُ خاتماً … هِبة َ الكريمِ الأجودِ بنِ...
أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟ – دعبل الخزاعي
أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟ … ويرضى المسيءُ ولا يغضبُ وغُولُ اللَّجَاجَة ِ غَرَّراة ٌ … تَجِدُّ، وَتَحسَبُها تَلْعَبُب أبعدَ الصفاءِ ومحضِ الاخاءِ … يُقِيمُ الْجَفَاءُ بِنَا يَحْطُبُ وقد كانَ مشربنا صافياً … زَماناً، فَقَدْ كَدرَ المَشْرَبُ وكنّا نزعنا إلى مذهبٍ …...