دعبل الخزاعي
وأرى النوالَ يزينهُ تعجيلهُ – دعبل الخزاعي
وأرى النوالَ يزينهُ تعجيلهُ … وَالمَطْلُ آفة ُ نائِلِ الْوَهَّابِ
أرقتُ لبرقٍ آخرَ الليلِ منصبِ – دعبل الخزاعي
أرقتُ لبرقٍ آخرَ الليلِ منصبِ … خفيٍ كبطنِ الحيَّة المتقلبِ
وقدْ كانَ هذا البحرُ ليسَ يجوزهُ – دعبل الخزاعي
وقدْ كانَ هذا البحرُ ليسَ يجوزهُ … سوى خائفٍ منْ ذنبهِ أو مخاطرِ فصارَ على مرتادٍ جودكَ هيناً … كَأَنَّ عليهِ مُحكَماتِ القَناطِرِ
ما زالَ عصياننا للهِ يسلمنا – دعبل الخزاعي
ما زالَ عصياننا للهِ يسلمنا … حتَّى دُفِعْنا إِلَى يحيى ودِينارِ إلى عليجينِ لمْ تقطعْ ثمارهما ، … قَدْ طالَما سَجَدا لِلشِّمسِ والنَّارِ
لأشكرنَّ لنوحٍ فضلَ نعمتهِ – دعبل الخزاعي
لأشكرنَّ لنوحٍ فضلَ نعمتهِ … شَكْراً تَصَادَرُ عَنْهُ أَلسُنُ الْعَرَبِ
حنطتهُ يا نصرُ بالكافورِ – دعبل الخزاعي
حنطتهُ يا نصرُ بالكافورِ … ورفعتهُ للمنزل المهجورِ هلا ببعضِ خصالهِ حنطتهُ … فيضوعَ أفقُ منازلٍ وقبورِ تا للهِ لوْ بنسيمِ أخلاقٍ لهُ … تعزى إلى التقديسِ والتطهيرِ طيبتَ منْ سكنَ الثرى وعلا الرُّبا … لتزودوهُ عدة ً لنشورِ فاذهبْ كما ذهب...
إنَّ القليل الذي يَأتيكَ فِي دَعَة ٍ – دعبل الخزاعي
إنَّ القليل الذي يَأتيكَ فِي دَعَة ٍ … هو الكثيرُ ، فأعفِ النفسَ من تعبِ لا قسم أوفرُ من قسمٍ تنالُ به … وقاية َ الدِّينِ والأعراضِ والحسبِ
اذكرْ أبا جعفرٍ حقاً أمتٌّ به – دعبل الخزاعي
اذكرْ أبا جعفرٍ حقاً أمتٌّ به … إِنِّي وإيّاكَ مَشْغُوفانِ بالأَدبِ وأَنَّنا قَد رَضعْنا الكَأْسَ دِرَّتَها … والكَأْسُ دِرَّتُها حَظُّ مِنَ النَّسَبِ
وإِنّ أولَى البرايَا أَن تُواسيَهُ – دعبل الخزاعي
وإِنّ أولَى البرايَا أَن تُواسيَهُ … عندَ السرورِ الذي واساكَ في الحزنِ إنَّ الكرامَ إذا ما أسهلوا ذكروا … منْ كانَ يألفهمْ في المنزلِ الخشنِ
ومَا المرء إِلاَّ الأَصغَرانِ: لِسانُهُ – دعبل الخزاعي
ومَا المرء إِلاَّ الأَصغَرانِ: لِسانُهُ … ومَعقولُهُ، والجسمُ خَلْقٌ مُصوَّرُ وإِنْ طُرَّة ٌ راقَتْكَ فانظرْ فرُبَّما … أَمرَّ مَذاقُ العُودِ والعُودُ أَخضَرُ
إذا نَبحَ الأضيافَ كلبي تَصبَّبتْ – دعبل الخزاعي
إذا نَبحَ الأضيافَ كلبي تَصبَّبتْ … ينابيعُ مِن ماءِ السُّرور على قَلبي فألقاهُم بالبِشْرِ والبرِّ والقِرَى … وَيقدمُهمْ نحوي يُبشّرُني كلبي
خليليَّ ماذا أرتجي منْ غدِ امرىء ٍ – دعبل الخزاعي
خليليَّ ماذا أرتجي منْ غدِ امرىء ٍ … طَوَى الكَشْحَ عَنِّي اليومَ وَهْوَ مَكينُ
انظر إليهِ وإلى ظرفهِ ؛ – دعبل الخزاعي
انظر إليهِ وإلى ظرفهِ ؛ … كيفَ تَطايا وهو مَنشُورُ ويلكَ منْ دلاكَ في نسبة ٍ … قبلكَ منها الدهر مذعورُ ؟ لوْ ذكرت طيَّ على فرسخٍ … أَظْلَمَ في ناظرِكَ النُّورُ
جئتُ بلا حرمة ٍ ولا سببِ – دعبل الخزاعي
جئتُ بلا حرمة ٍ ولا سببِ … إلَيكَ إِلاّ بِحُرمة ِ الأدبِ فاقضِ ذِمامي فإنني رَجُلٌ … غيرُ ملحٍ عليكَ في الطلبِ
سِنانُ مُحَمَّدٍ في كلِّ حَرْبٍ – دعبل الخزاعي
سِنانُ مُحَمَّدٍ في كلِّ حَرْبٍ … إذا نهلتْ صدورُ السمهريَّ وأَوَّلُ مَنْ يُجيبُ إِلَى بِرازٍ … إِذَا زاغَ الكميُّ عنِ الكميِّ مشاهدُ لم تفلَّ سيوفُ تميمٍ … بهنَّ ، ولا سيوفُ بني عديِّ
فليسَ بغاثُ الطيرِ مثلَ عتاقها – دعبل الخزاعي
فليسَ بغاثُ الطيرِ مثلَ عتاقها … وَلَيْسَ الأسودُ الْغُلبُ مِثلَ الثَّعالِبِ وليسَ العصيُّ الصمُّ كالجوفِ خبرة ً … وليسَ البُحُورُ في النَّدَى كالمْذَانِبِ
سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ – دعبل الخزاعي
سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ … على جدثٍ بأكنافِ الغريِّ ولازالتْ عزالى النوءِ تزجي … إليهِ صبابة َ المزنِ الرويِّ أَلاَ يَا حَبَّذا تُرْبُ بِنَجْدٍ … وقَبرٌ ضَمَّ أَوصالَ الوصيّ وصيِّ محمدٍ بأبي وأمي ، … وَأَكْرَمُ مَن مَشَى بَعدَ النَّبيّ لئِنْ حَجُّوا...
فلا تفسدنْ خمسينَ الفاً وهبتها ، – دعبل الخزاعي
فلا تفسدنْ خمسينَ الفاً وهبتها ، … وعشرة َ أحوالٍ وحقَّ تناسبِ وشكراً تهادهُ الرِّجالُ تهادياً … إلى كُلِّ مصرٍ بَينَ جَاءٍ وذاهبِ بِلاَ زَلَّة ٍ كانَتْ، وَإنْ تَكُ زَلَّة ٌ … فإنَّ عليكَ العفوَ ضَرْبة ُ لازِبِ