دعبل الخزاعي
لعمري لئنْ حجبتني العبيدُ – دعبل الخزاعي
لعمري لئنْ حجبتني العبيدُ … لما حَجَبَتْ دُونَكَ القافِية ْ سأرمي بها منْ وراءِ الحجابِ … شنَعاءَ تأْتيكَ بالدَّاهيهْ تصمّ السَّميعَ وتعمي البصيرَ … ويسألُ منْ مثلها العافيهْ
غيرَ أنَّ الصِّيدَ منهمْ – دعبل الخزاعي
غيرَ أنَّ الصِّيدَ منهمْ … قنَّعوهُ بخزايهْ كتبوا الصَّكَّ عليهِ … فهُوَ بينَ الناسِ آيَهْ فإِذَا أَقيلَ يَوْماً … قيلَ : قدْ جاءَ النُّفايهْ
سألتُ عنكمْ يابني مالكٍ – دعبل الخزاعي
سألتُ عنكمْ يابني مالكٍ … في نازحٍ الأرضينَ والدَّانيهْ طُرًّا، فلمْ تُعرَفْ لكمْ نِسبَة ٌ … حتى ّ إذا قلتُ : بني الزَّانيهْ قالوا : فدعْ داراً على يمنة ٍ … وتِلْكَها دارُهُمُ ثانِيَهْ
لاحدَّ أخشاهُ على – دعبل الخزاعي
لاحدَّ أخشاهُ على … منْ قالَ : أمُّكَ زانيهْ يا زَانيَ ابنَ الزانيَ اب … نِ الزاني ابنِ الزانيَهْ أَنْتَ المُردَّدُ في الزِّنا … ءِ عَلى السِّنينَ الخالِيَهْ ومُردَّدٌ فِيهِ عَلَى … كرِّ السِّنينَ الباقيهْ
فإِذا جالَسْتَهُ صدَّرْتَهُ – دعبل الخزاعي
فإِذا جالَسْتَهُ صدَّرْتَهُ … وتنحَّيتَ لهُ في الحاشيهْ وإذا سايرتهُ قدَّمتهُ … وَتأخَّرْتَ مَعَ المستانَيهْ وإِذا ياسَرْتَهُ صَادَفْتَهُ … سلسَ الخلقِ سليمَ النَّاحيهْ وإذا عاسرتهْ ألفيتهُ … شَرِسَ الرَّأْي أَبيًّا داهِيَهْ فاحمدِ اللهَ على صحبتهِ … واسألِ الرَّحمنَ مِنهُ العافيَهْ
أعاذلِتي ليسَ الهَوى مِنْ هوائيا – دعبل الخزاعي
أعاذلِتي ليسَ الهَوى مِنْ هوائيا … ……………….
فأصبحتَ تستحيْي القّنا أنْ ترُدَّها – دعبل الخزاعي
فأصبحتَ تستحيْي القّنا أنْ ترُدَّها … وقَدْ وَرَدَتْ حَوْضَ المَنايا صَواديا إِذا النَّاسُ حَلُّوا باللُجَينِ سُيوفَهمْ … رَدَدْتَ السُّيوفَ بالقُلوبِ حَوَاليا مساعي لا يفنى المقالُ بذكرِها … ويَنْفَذُ ذِكْرُ الناسِ وَهي كما هِيا
كيفَ أصفي الودَّ منْ لا – دعبل الخزاعي
كيفَ أصفي الودَّ منْ لا … آمنُ الشِّركة َ فيه
كانَتْ خُزاعَة ُ مِلْءَ الأَرْضِ ما اتَّسَعَتْ – دعبل الخزاعي
كانَتْ خُزاعَة ُ مِلْءَ الأَرْضِ ما اتَّسَعَتْ … فَقَصَّ مَرُّ اللَّيالي مِنْ حَوَاشيها هذا أبو القاسمِ الثاوي ببلقعة ٍ … تسفي الرِّياحُ عليهِ منْ سوافيها هبَّتْ وقدْ علمتْ أن لا هبوبَ بهِ … وقدْ تكونُ حسيراً إذ يبُاريها أَضحَى قرى لِلمنايا إِذ...
قَلِّبْ وُجُوهَ القَومِ حتَّى إِذا – دعبل الخزاعي
قَلِّبْ وُجُوهَ القَومِ حتَّى إِذا … كشَّفتهمْ كشَّفتَ أستاها
بأبي وأمّي سبعة ٌ أحببتهُمْ – دعبل الخزاعي
بأبي وأمّي سبعة ٌ أحببتهُمْ … للّهِ ، لا لعطيَّة ٍ أعطاها بأبي النبيُّ محمَّدٌ ووصيهُ … والطيِّبانِ ، وبنتهُ وابْناها
بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ – دعبل الخزاعي
بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ … حتّى دهاها الذي دهاها ما غابَ عنها سرورُ ملكٍ … عادَ إِلَى بَلْدَة ٍ سِواها ليسَ سُرورٌ بُسُرَّ مْنْ را … بَلْ هي بُؤْسٌ لِمنْ يَراها عجَّلَ ربِّي لها خراباً … برغمِ أنفِ الذي ابتناها
إنَّ أبا سعدٍ على مجونهِ – دعبل الخزاعي
إنَّ أبا سعدٍ على مجونهِ … ورِقَّة ٍ في عَقلهِ وَدِينهِ يبتركُ الدَّهرَ على جبينهِ … لِحيِّة ٍ تَنسابُ في تسعِينهِ ولا يزالُ منْ ندى يمينهِ … يَزرعُ قِثا جارِهِ في تِينهِ
أَبا جَعفرٍ وأُصولُ الْفَتَى – دعبل الخزاعي
أَبا جَعفرٍ وأُصولُ الْفَتَى … تَدُلُّ عَلَيهِ بأَغْصانِهِ أفي الحقِّ أنَّ صديقاً أتاكَ … لتكفيهُ بعضَ أشجانهِ فتأمرُ أنتَ باعطائهِ … ويأمرُ سعدٌ بحرمانهِ ؟ وَلَسْتُ أُحِبُّ الشَّرِيفَ الظَّرِيفَ … فَ يكونُ غلاماً لغلمانهِ
تعزَّ فكمْ لكَ منْ أسوة ٍ – دعبل الخزاعي
تعزَّ فكمْ لكَ منْ أسوة ٍ … تبرِّدُ عنكَ غليلَ الحزنْ
إِذَا عَظُمَتْ محنَة ٌ عنْ غَزَاءٍ – دعبل الخزاعي
إِذَا عَظُمَتْ محنَة ٌ عنْ عزَاءٍ … فَعادِلْ بِها صَلبَ زيدٍ تَهُنْ وأعظمُ منْ ذاكَ قتلُ الوصيِّ … وذبحُ الحسينُ وسمُّ الحسن
وأَهدَيتَهُ زَمِناً فانِياً – دعبل الخزاعي
وأَهدَيتَهُ زَمِناً فانِياً … فلا للرُّكوبِ ولا للثمنْ حَمَلْتُ علَى زَمِنٍ شاعِراً … فَسَوْفَ تُكافا بشِعْرٍ زمِنْ أبا الفضلِ ذمّاً وغرماً معاً … فما كُنْتَ تَرجُو بِهذا الغَبَنْ
وَمَيثاءَ خضراءَ زَرِبيَّة ٍ – دعبل الخزاعي
وَمَيثاءَ خضراءَ زَرِبيَّة ٍ … بهَا النَّوْرُ يَزْهرُ مِنْ كلِّ فَنْ ضَحُوكاً، إِذَا لاعَتْهُ الرِّياحُ … تأودَ كالشاربِ المرجحنْ فشبَّهَ صحبيَ نوّارها … بِديباجِ كِسرَى وَعَصْبِ اليَمَنْ فقلتُ : بعدتمْ ، ولكنني … أشبِّههُ بجنابِ الحسنْ فتًى لا يَرَى المَالَ إِلاَّ العَطاءَ...