خُذا مِنَ العَيشِفالأعمارُ فانية ٌ – السري الرفاء
خُذا مِنَ العَيشِفالأعمارُ فانية ٌ ... و الدَّهْرُ مُنصَرِفٌو العَيشُ مُنقَرِضُ
في حاملِ الكأسِ من شمس الضحى خَلَفٌ ؛ ... و في المُدامَة ِ من بدر الدجى عِوَضُ
كأنَّ نَجْمَ الثُّرَيَّا كَفُّ ذي كَرَمٍ ... مَبسوطَة ٌ للعَطاياليسَ تَنقَبِضُ
دارَتْ علينا كؤوسُ الخَمْرِ مُترَعَة ً ... و للدُّجى عارِضٌ في الجَوِّ مُعتَرِضُ
حتَّى رَأَيتُ نُجومَ اللَّيلِ غائِرَة ً ... كأنَّهُنَّ عيونٌ حَشْوُها رَمَضُ
لا يوجد تعليقات حالياً