خَسِرنا كَثيرًا – عبدالعزيز جويدة

ولَقد خَسِرْنا كلَّ شَيءْ

فَلقدْ خَسِرْتِ ..

بالعِنادْ

وأنا خَسِرتُكِ

بالوُقوفِ على الحِيادْ

واليومَ في وادٍ أنا

وغَدَوتِ يا عُمري بِوادْ

لَمْ نَجْنِ مِن هذا الجُنونِ حَبيبَتي

غيرَ الشعورِ بوحدةٍ لا تُحتَمَلْ ،

غيرَ المرارةِ مِن عَذاباتِ البِعادْ

مَن ذا الذي فينا استَفادَ حَبيبتي ؟

مَن ذا الذي فينا استَفادْ ؟

اليومَ أدرَكْنا ـ وكانَ مُؤخَّرًا ـ

أنَّ الذي قد ضاعَ مِن أرضِ المَشاعرِ

مُستَحيلٌ أن يُعادْ

إنَّ الرمادَ حبيبتي

لن يَستحيلَ إلى لَهَبْ

مَهما نَفخْنا فيهِ يا أُسطورَتي

يَبقَى رَمادْ

0