خليل مطران
يَا لَيْلَ أَبْدَعْتَ نِظَامَ الحِلَى – خليل مطران
يَا لَيْلَ أَبْدَعْتَ نِظَامَ الحِلَى … وَشَاقَنَا نَثْرُكَ فَاسْتَرسِلِ كَمْ آيَةٍ فِي نُقْطِهَا يَنْجَلِي … نَجْمُكَ وَالأَحْرُفُ لاَ تَنْجَلِي لَوْ أُدْرِكَ المَحْجُوبُ فِي لَفْظِهَا … لَمْ يَخْتَلِفْ فِي المُعْجِزِ المُنْزَلِ لَمْ يَكْفِكَ اليَوْمَ البَهَاءُ الَّذِي … يَأْلُفُهُ فِي حُسْنِكَ المُجْتَلِي فَزِدْتَه مَا...
يَا مُهدِياً قَلَمَ النُّضَارِ وَإِنَّهُ – خليل مطران
يَا مُهدِياً قَلَمَ النُّضَارِ وَإِنَّهُ … فِي خَيْرِ مَا يُهْدَى لَرَمْزٌ غَالِ لاَ بِدْعَ يَا ابْنَ أَخِي وَزَيْنَ شَبَابِنَا … بِرُّ الأصِيلِ بِصَحْبِهِ وَالآلِ يَكْفِيكَ فَخْراً حُظْوَةٌ أَدْرَكْتَهَا … بِنُهَاكَ فِي رَأْيِ المَلِيكِ العَالِي
يا ابن خير الفتيان فضلاً وعقلاً – خليل مطران
يا ابن خير الفتيان فضلاً وعقلاً … وعلى همةٍ وحسن شمائل فق أباك الهمام بالجاه لكن … حسبنا أن تكونه بالفضائل ثم لا تنسى أن تربية الأم … هي الأم للصفات الجلائل
للهِ مَبْنًى حَلاَهُ معْنًى – خليل مطران
للهِ مَبْنًى حَلاَهُ معْنًى … أَوْحَاهُ وَهْناً إِلَيْكَ عُلْوُ اللَّفْظُ حُلْوٌ وَالفِكْرُ حُلْوٌ … وَاسْمُ الأدِيبِ المَجيدِ حُلْوُ
فَارُوقُ إِنَّكَ ذُخْرُ الأُمَّةِ الغَالِي – خليل مطران
فَارُوقُ إِنَّكَ ذُخْرُ الأُمَّةِ الغَالِي … عِشْ مَا تَشَاءُ المُنَى وَاسْلَمْ لأَجْيَالِ أَوْسَعْتَ مِلْكَكَ تَعْزِيزاً وَمَكْرُمَةً … بَيْنَ الفِدَى وَالنَّدَى بِالبَأْسِ وَالنَّالِ شَتَّى الفِئَاتِ بِكَ اعْتَزْتْ وَأَسْعَدَهَا … مَا خَصَّهَا بِحَنَانِ رَأْيكِ العَالي هِيَ الَّتِي شِئْتَ أَنْ تَرْعَى مَبَرَّتَها … وَأَنْ تُصَانَ...
عَلِيٌّ يَا زَيْنَ شَبَابِ الحِمَى – خليل مطران
عَلِيٌّ يَا زَيْنَ شَبَابِ الحِمَى … بُلِّغْت مَأْمُولاً فَمَأْمُولاُ أَوْجُ المَعَالِي أَقْسَمَ أَنْ تَكُنْ … بَدْءاً مُنِحْتَ الرُّتْبَةَ الأُولَى
حَبَّذَا فِي مُلْتَقَى الأحْبَابِ – خليل مطران
حَبَّذَا فِي مُلْتَقَى الأحْبَابِ … هَذَا اللَّيْلُ لَيْلاَ يَجْمَعُ البَدْرُ الثرَيَّا … فِيهِ تُجْلَى وَسُهيْلاَ وَاعِداً أَنْ يَغْدُوا شَمْلاً … وقَدْ كَانَا نُسَيلاَ وتُلَذ القِينَة السَّمْعَ … بِشَدْوٍ مَا أُحيلى وَيَضُمُّ المُنْتَدى البَحْرِ … يُّ صَحْباً وأُهَيْلاَ وَعَرُوسُ الطهْرِ تُدْعَى … كَعَرُوسِ...
حَبَبْتُ نِسَاءً وَلَكِنْ – خليل مطران
حَبَبْتُ نِسَاءً وَلَكِنْ … كَمَا حَببْتُكَ لاَ لاَ وَقَفْتُ كَلَّ حَياتِي … عَلَيْكِ وَقْفاً حَلاَلاَ لَمْ أَدَّخِرْ ذَاتَ نَفْسِي … يَوْماً وَلَمْ أَقْنِ مَالاَ ولَمْ أَرُدْكِ عَلَى أَنْ … تُلْقِي لأَمْرِي بَالاَ ولَمْ أَسُمْكِ عِنَاءً … إِجَابَةً أَوْ سُؤُالاَ وَلَمْ أَكَلِّفْكِ إِلاَّ...
تعجبني رؤية حوليكم – خليل مطران
تعجبني رؤية حوليكم … وقد تمطى جثماً كالجمل هيكله في شحمه غارقٌ … واللحم في تفصيله بالجمل ألقى بشدق خافضاً رأسه … والديك من خلف على الكفل يقول كل منهما داعياً … طاب بأكلي مهجة من أكل ورب حوت عام في منهل...
تَجْلَو الشَّمَائِلَ وَالفَضَائِلَ زِينَةٌ – خليل مطران
تَجْلَو الشَّمَائِلَ وَالفَضَائِلَ زِينَةٌ … مِنْ أَبْهَجِ الزِّينَاتِ لِلمُتَأَمِّلِ فِي صُورَةِ المَلِكِ الحَبِيبِ المُفْتَدَى … حَامِي الحِمَى فَارُوقُ مِصْرَ الأَوَّلِ
أَدْلَتْ مِنَ الرَّأْسِ فُلاًّ – خليل مطران
أَدْلَتْ مِنَ الرَّأْسِ فُلاًّ … فَوْقَ الجَيِبنِ فَحَلَّى مَا كَانَ عَهْدِي قَبْلاً … بِالْورْدِ يَحْمِلٍ فُلاً
يا لعهد الصبا تقضي وشيك – خليل مطران
يا لعهد الصبا تقضي وشيكا … بين أهل فارقتهم غير سال في بلادٍ ردت إليها فؤادي … كل أرضٍ حططت فيها رحالي أي شجوٍ تثيره في حشا المش … تاق ذكرى سهولها والجبال أي ماء عذبٍ وأي هواءٍ … أرج في الرياض...
جَانِبُ المِرْسَمِ مَسَّتْهُ لَظىً – خليل مطران
جَانِبُ المِرْسَمِ مَسَّتْهُ لَظىً … وَهْيَ بِالتَّصْويرِ عَنَّهُ تَشْتَغِلْ فَانْثَنَتْ تُطْفِئُهُ هَلاَّ رَأَت … حَوْلَهَا كَمْ مِنْ قُلُوبٍ تَشْتَعِلْ
يا متقن الخط ويا ملبساً – خليل مطران
يا متقن الخط ويا ملبساً … منه بديعات المعاني حلى ومرخصاً في سوق تعليمه … من دره المنظوم ما قد غلا أدركت سر اليد فيه إلى … أن صرت في أحكامه الفيصلا تظهر منه الزور حيث اختفى … وتستبين الغامض المعضلا الخط...
القلوب والمقل – خليل مطران
القلوب والمقل … هن للهوى رسل لسن للهوى عللاً … بل به لها علل ربما وآمرها … يقتضي فتمتثل والرسول مؤتمراً … والجماد ينفصل لا عقوبة لهما … حللت ولا عذل حاكم مشيئته … لا تردها الحيل والوجود دولته … أرضنا بها...
إفْتَتِحُوا النَّادِي أَوِ اقْفِلُوا – خليل مطران
إفْتَتِحُوا النَّادِي أَوِ اقْفِلُوا … سَيكْثُرُ القُوْل وَلَنْ تَفْعَلُوا بي وَجَلٌ مِما سَتَأْتُونَهْ … وَرُبَّمَا أَخْطَأَ مَنْ يُوجِلُ إِنِّي لأَخْشَى فَشَلاً فَاضحاً … فَكَذِّبُوا ظَنِّي وَلاَ تَفْشَلُوا
لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِ – خليل مطران
لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِ … وَيُسِرْ شِرَاعُكِ فِي أَبَرِّ سَبِيلِ أَنْتِ المَلِيكَةُ فِي الجَّوَارِي فَازْدهِي … بِبدائِعٍ جُلَّتْ عَنِ التْمْثِيلِ رَاعِي الغزَالَةَ وَالقَضَاءَ فُلاَتَها … يرْعى مُهَاةَ المَاءِ رعيَ كفِيلِ أوْ مَا تُرَى فَوْقَ الحُبَابِ خُطُورَهَا … بَيْنَ ابْتِسَامِ الموْجِ والتَّقْبِيلِ...
نِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ – خليل مطران
نِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ … فَتَهَنَإِي وَلْيَهنَأَنَّ جَمِيلُ وَتَكَاثَرَاً نُعماً فَفِيما نَشْتَهِي … لَكُما كَثيرُ الطَّيِّبَاتِ قَلِيلُ وَقْرُ الحَيَاةِ بِالاشْتِرَاكِ مَخَفَّفٌ … وَبِالانْفِرَادِ بَظَلَّ وَهْوَ ثَقِيلُ نِعْمَ القَرَانُ وَحُبَّ فِي شَرْخِ الصِّبَا … مُتَلاَقِيَانِ حَلِيلَةٌ وَحَلِيلُ زَوْجَانِ بُورِكَ فِيهِمَا وَعَلَيْهِمَا …...