حُبوبُ الهلوسة – ليث الصندوق

في رأسه كانت حبوبُ الهلوسة

تفعل فِعلَ المِكنسة

فعندما يبلعها

ترقص – في طريقه العمائرُ الفرعاء كالأبالسة

وتخفض الشمس له جبهتها

كراية منكّسة

ولم يعد يرى من العالم غير لوحة محطومة

ما دام في مقلته

حطام ألاف المرايا العاكسة

ولم تعد تنال من يقظته الحبوب

أدمَنها

أطلق في أعراقه كلابَها المحتبسة

واطبق السكون في ضميره

بُعيدّ أن شلّ لسانُ الوسوسة

فصار يصحو كلما تناول الحبوب

وكلما بارحه تأثيرها

غاص إلى الأنف بطين الهلوسة