حيدر بن سليمان الحلي
الفخرُ شاد بكم قبابَه – حيدر بن سليمان الحلي
الفخرُ شاد بكم قبابَه … والشعرُ زان بكم كعابه والعلمُ في الدنيا بثا … قب فكركم أذكى شهابه لكم الكلام وأنتم … امراء معركة الخطابه مَنْ ذا يراجح حلمكم؟ … والحلمُ ما زلتم هضابه أم مَنْ يطاولكم عُلى ً … ومن العلى...
يا خير من صنع الجميلَ – حيدر بن سليمان الحلي
يا خير من صنع الجميلَ … لربّه متقربا وحنا على أبناء فا … طمة ٍ فكان لهم أبا ورعى حقوق المؤمنينَ … ترؤفاً وتحدُّبا قد جئتَ في زمن القطيـ … ـعة واصلاً من أتربا لحَظَ الإله بك الكرا … مَ فكنت مُنهض...
لقد قلتُ للأرض ادعتْ بنجومها: – حيدر بن سليمان الحلي
لقد قلتُ للأرض ادعتْ بنجومها: … عليكَ السما فخراً فقالت: أجيبُها لئن هي بالإشراق منها تزيَّنت … فما الفخرُ حيث حلَّ نقيبها
بنوركَ لا بالنيّرات الثواقبِ – حيدر بن سليمان الحلي
بنوركَ لا بالنيّرات الثواقبِ … أضاء حمى الزوراء من كل جانبِ طلعتَ طلوع البدر فيها فلم تدع … على الأرض فخراً للسما في الكواكب خلعت عليها من بهائِك حُلة ً … بها اختالت اليوم اختيال الكواعب وألبستَها عقداً من الفخر ناظماً …...
هل الحبُّ إلا ما أذاب حشا الصبِّ – حيدر بن سليمان الحلي
هل الحبُّ إلا ما أذاب حشا الصبِّ … فإن لم تذبْ فيه فلا خير في الحبِ وخيرُ خليليكَ الصفيين من صفا … لك الودُّ منه في بعادك والقرب على النأى يمسى ذا جفونٍ كأنما … تكلَّف أن يحصي بها عدد الشهب ولا...
حدرت بأطراف البنان نقابَها – حيدر بن سليمان الحلي
حدرت بأطراف البنان نقابَها … مرحاً فأخجل حسنُها أترابَها وجلت غداة تبسَّمتْ عن واضحٍ … تستعذبُ العشاقُ فيه عذابها قتالة َ اللحظات، فهي إذا رنت … وَجد المشوقُ سهامها أهدابها من حور عدن أقبلت لكنَّها … لم يحك مختومُ الرحيق رضابها سارقتها...
فيا نيَّر الدنيا الذي بضيائه – حيدر بن سليمان الحلي
فيا نيَّر الدنيا الذي بضيائه … جلا عن محيّاها ظلامَ الغياهبِ عجبتُ لمن يبغي عُلاك بسعيه … وما هو من أبناء هذي المطالب وما هو إلا كالمناسم لو سعتْ … مدى الدهر لا تسمو سموَّ الغوارب وأعجب منه من يجاريك في الندى...
لا تحنّى إذا أخو الشوق حنّا – حيدر بن سليمان الحلي
لا تحنّى إذا أخو الشوق حنّا … أنا يا ورق للشجا منك أدنى وعلى مائس الأراك تغنّى … ودعي النوح للكئيب المعنّى ليت عهدي بحيّ نعمان يغدو … راجعاً والمحالُ ما أتمنّى نزلوا بالغضا فأضحت عليه … أضلعي من ترادف الشوق تحنّى...
إضرب بسيفٍ أو لسانٍ – حيدر بن سليمان الحلي
إضرب بسيفٍ أو لسانٍ … وأطعن برمحٍ أو بنانِ يغني اللسانُ عن المهنَّدِ … والبنانُ عن السنان ورُمِ الفخار بهمة ٍ … رُجحت على الشُّم الرعان واسبق لغايات المعالي … مالكاً قصبَ الرهان مُت تحت ظلِّ المرهفاتِ … فإنَّ هذا العمر فاني...
ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُ – حيدر بن سليمان الحلي
ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُ … فكيف تروع اليوم قلبى الروائعُ لقد عركت منّى الليالي ابن حرَّة ٍ … على العرك منه لا تلينُ الأخادع وسيانِ عندي سلُم دهرى وحربُه … وما هو مُعطٍ لي وما هو مانع لعمري ليضع أيما...
سنامُ علائيَ لم يُقرَعِ – حيدر بن سليمان الحلي
سنامُ علائيَ لم يُقرَعِ … وهضبة مجديَ لم تطلَعِ فقلْ لرجال سعت جُهدها … لتدرك فوق السهى موضعي ولو أنَّ للشمس أحسابها … حياءً من الخزى لم تطلع قفي حيث أوقفك العجزُ أو … فطيري لأمِّ السما أو قعى فلستِ بجائزة ٍ...
يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها – حيدر بن سليمان الحلي
يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها … مواردُ الموت دون مصدرِها يطفحُ موجُ البلا الخطير بها … فيغرقُ العقل في تصوّرها وشدَّة ً عندما انتهت عِظمَاً … شدائد الدهر مَعْ تكثرها ضاقت ولم يأتها مُفرِّجها … فجاشت النفسُ في تحيّرها الآنَ رجسُ الضلالة...
حتفُ الحُماة ومقدام السراة له – حيدر بن سليمان الحلي
حتفُ الحُماة ومقدام السراة له … في الروع سطوة هجَام على النَوب محضُ الضريبة مغوارُ الكتيبة محـ … ـمودُ النقيبة يوم السبق والغَلب في كفه مرهفٌ ماضي المضارب في … يوم القراع تراه ساطع اللهب يمضى ولم يعتلق في شفرتيه دمٌ …...
وراءكِ اليوم عن لهوى وعن طرَبى – حيدر بن سليمان الحلي
وراءكِ اليوم عن لهوى وعن طرَبى … فإن قلبي أمسى كعبة َ النوبِ لا تطمعي في وصالى إنَّ لي كبداً … تهوى وصال العلى لا الخُرَّد العرُب أبعدَ حفظى لأسباب العلى زمناً … أضيعها لك بين اللهو واللعب ما بتُّ مستمطراً من...
ما حُلية َ الدُنيا سوى أمجادها – حيدر بن سليمان الحلي
ما حُلية َ الدُنيا سوى أمجادها … يزهُرُ في بهائِهم نديها واليومَ قد زينت ومن مُحمد … لا من سواهُ حَسنٌ حُليُّها قد نَسجَ الفخرُ لها مطارِفاً … مطرّزٌ بصنعهِ بهيُّها
للمجدِ طلعتكَ البهية – حيدر بن سليمان الحلي
للمجدِ طلعتكَ البهية … شمسٌ تشعُّ على البريّه وبنانُ كفِّكَ للندى … وطفاءُ ساكبة ٌ رَويّه ولكَ المناقبُ في سما … ءِ الفخرِ مُزهرة ٌ مضيّه لا زلتَ يا بن جلا همو … مَ الوفدِ طلاَّع الثنيّه كالطودِ حلماً أو تهزّ …...
باتت تُعاطيني حُميَّاها – حيدر بن سليمان الحلي
باتت تُعاطيني حُميَّاها … بيضاءُ كالبدرِ مُحيَّاها جاءَت من الفردوس تهدي لنا … نفحة َ كافورٍ بمسراها لو لم تكن من حُورِها لم يكن … رحيقُها بين ثناياها ذاتُ قوامٍ حبَّذا بانة َ … منه نسيمُ الدلِّ ثُناها ووجنة ٌ تُغنيك في...
أفحمتني وأنا المُفوَّه – حيدر بن سليمان الحلي
أفحمتني وأنا المُفوَّه … وأرقُّ من أثنى ونوَّه أرتجت بابَ روَّيتي … فتبدَّلت ضَعفاً بقوَّه فافتح على ذِهني أصف … ما فيك من شرف الفتوَّه وتدانَ من فكري فمجدُ … كَ لم ينل فِكرٌ عُلوَّه أولستَ بالسيفِ الذي … أمِنت مرّجوهُ نُبوَّه...