جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُ – كشاجم

جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُ … فما يُرى فيهِ إلاَّ الوَهْمُ والشَّبَحُ

فحرَّكَتْهُ وغنَّتْ في الثّقيلِ لَنَا … صوتاً تكاد به الأحشاءُ تنقَدِحُ

بيضاءُ يحضُرَ طِيبُ العيشِ أن حَضَرَتْ … فإنْ نَأَتْ غَابَ عنّا اللّهوُ والفَرَحُ

كلُّ اللّيَالي عليها مَعرِضٌ حَسَنٌ … وكُلَّما تَتَغَنَّى فهو مُقْتَرَحُ