تفاءلتُ والفأْل لي مُعْجِبٌ – ابن الرومي

تفاءلتُ والفأْل لي مُعْجِبٌ … فقلتُ وما أنا بالعابثِ

أبو حسنٍ وأبو مثلهِ … كَنِيَّا أبي حسنٍ ثالثِ

قضى اللَّه واللَّهِ لي بالغِنى … يمينَ امرىء ٍ غيرِ ما حانثِ

إذا ما هما اكتنفا حاجتي … فما ضرَّها عُقَدُ النافثِ

ولا سيما والذي أرتجي … أبو الصقر ما النُّجحُ بالرائثِ

أبا الصقر لا زلتَ غَيْثاً لنا … حِماماً علَى المارِق الناكث

حَبتْك الأوائلُ من وائلٍ … بمجدٍ قديمٍ لهم ماكثِ

وحَسْبُكَ من سلفٍ لامرىء ٍ … وحسبهُمُ بكَ من وارثِ

ورثتَهُمُ ثم أحيَيْتَهُمْ … وكم خَلَفٍ وارثٍ باعثِ

ليهنِئْهمُ سيدٌ أيِّدٌ … صحيحُ الرَّويَّة في الكارثِ

يُكنَّى أبا الصقر في رأيهِ … وفي البأسِ يُكنى أبا الحارثِ

نفَى العائثينَ سوى جُوده … وحسبُك في المال من عائثِ