بَاكِرْ فهذي صبيحة ٌ قُرّهْ – كشاجم

بَاكِرْ فهذي صبيحة ٌ قُرّهْ … واليومَ يَوْمٌ سماؤُه ثَرّهْ

ثَلجٌ وشمسٌ وصَوبُ غادية ٍ … فالأرضُ من كلّ جانبٍ غرّهْ

باتَتْ وقِيعَانُها زبرجَدَة ٌ … وأصبحَتْ قد تحوَّلتْ دُرّهْ

كأنَّها الثّلوجُ تُضحِكُها … تغارُ مّمن أحبّه ثَغْرَهْ

كأَنَّ في الجوٍِّ أَيْدِياً نَثَرَتْ … ورداً علينا وأسرَعتْ نَثْرَهْ

شابَتْ فَسُرَّت بذاك وابتَهَجَتْ … وكان عَهْدُ المشيبِ تَكْرَهْ

فاشرَبْ على الثلجِ من مشعشعَة ْ … كأَنَّها في إنائِهَا جَمْرَهْ

قد جُلِيَتْ بالبياضِ بلدَتُنَا … فَاجْلُ علينا الكؤوسَ في الخَمْرَهْ