بنفسيَ من قد حازَ لونَ الدُّجى فَرْعا – ابن معصوم المدني

بنفسيَ من قد حازَ لونَ الدُّجى فَرْعا … ولم يكفِهِ حتى تقمَّصَه دِرعا

بدا فكأن البدر في جنح ليلة ٍ … أو الشمسَ وافت في ظلام الدُّجى تَسعى

نَمتْهُ لنا عشرُ المحرَّم جهرة ً … يطارح أتراباً تكنفه سبعا

تبدي على رزء الحسين مسوداً … وما زال يولي في الهوى كرب لا منعا

وقد سلَّ من جَفْنيه غَضباً مهنَّداً … كأنَّ له في كلِّ جارحة ٍ وقعا

هناك رأيتُ الموتَ تَنْدى صفاحُه … وناعي الأسى ينعي وأهل الهوى صرعا