بدر فتى لو كان من سؤاله – المتنبي

بَدْرٌ فَتًى لوْ كانَ مِنْ سؤَّالِهِ … يَوْماً تَوَفّرَ حَظُّهُ مِنْ مالِهِ

تَتَحَيّرُ الأفْعالُ في أفْعالِهِ … ويَقِلُّ ما يأتيهِ في إقْبالِهِ

قَمَراً نَرَى وسَحابَتينِ بمَوضعٍ … مِنْ وَجْهِهِ ويَمينِهِ وشِمَالِهِ

سَفَكَ الدّماءَ بجُودِهِ لا بأسِهِ … كَرَماً لأنّ الطّيرَ بعضُ عِيالِهِ

إنْ يَفنَ ما يحوي فَقَد أبْقَى لهُ … ذِكْراً يَزولُ الدّهرُ قَبلَ زوالِهِ