بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا – عبدالغفار الأخرس

بدا وَرَنْت لواحظُه دَلالا … فما أبهى الغزالة والغزالا

وأسْفَرَ عن سنا قمرٍ منيرٍ … ولكنْ قَدْ وَجَدْتُ به الضلالا

صقيلُ الخدِّ أبْصَرَ من رآه … سوادَ العين فيه فخال خالا

وممنوع الوصال إذا تبدى … وجدت له من الألفاظ لالا

عجبتُ لثغره البسام أبدى … لنا درّاً وقد سكن الزلالا

شهدتُ بشهد ريقته لأنّي … رأيتُ على سوالفه نمالا

فيا عجباً لحسن قد حواه … وقد أهوى إلى قلبي الوبالا

سأشكو الحبَّ ما بَقِيَتْ حياتي … وأشكرُ من صنائعه الجمالا