
الشريف المرتضى
رأيتُكُمُ تَجْنون ما قد غَرستُمُ – الشريف المرتضى
رأيتُكُمُ تَجْنون ما قد غَرستُمُ … فلا تنكروه أنْ يكون ذعافا وعافوا القذَى أو فاكرعوهُ ضرورة ً … ومن لم يردْ إلاّ الأجاجة َ عافا ولا تحسبوا ما نحن نرأبُ كسرهُ … وفاقاً فعن قربٍ يعود خلافا ولا تأمنوا الأضغان وهى دفينة...
أَلا هل لِما فاتَ مِن مَطلبِ – الشريف المرتضى
أَلا هل لِما فاتَ مِن مَطلبِ … وهل عن رِدَى المرءِ من مَهرَبِ؟ وهل لامرىء ٍ يبتغيهِ القضا … ءُ من مُستجارٍ ومن مذهبِ؟ عذيرِيَ مِن حادثاتِ الزَّمانِ … أجِدُّ لهنَّ ويلعبْنَ بي يُثْلّمْنَ من حَنَقٍ مَرْوَتي … ويرعَيْنَ من نَهَمٍ خُلّبي...
من كلفى أنّنى مررتُ به – الشريف المرتضى
من كلفى أنّنى مررتُ به … فلم يَعِرْني مِن طَرْفِهِ طَرَفا وكدتُ لَمّا رأيتُ غِلظَتَهُ … أنجعُ جسمى بمهجتى أسفا قد قادني حُسنُه إليهِ كما … قاد اليمانون جلّة ً شرفا فقلتُ: رِفقاً فلستَ أولَ مَن … لاذَ مُسِيءٌ بعفوهِ فعفا
أيا صاحِبي إنْ لم تكنْ في شديدتي – الشريف المرتضى
أيا صاحِبي إنْ لم تكنْ في شديدتي … كفيلاً بها دوني فلستَ بصاحبي ولو لم تكُنْ خيرَ الأُلى عَجَمَتْهُمُ … بَنانِيَ لم أَضمُمْ عليك رواجبي ذَخَرتُكَ لي في النَّائباتِ، ومنْ يكنْ … صديقًا صَدوقًا فهْوَ ذُخرُ النَّوائبِ وما ضرَّ والقربُ المؤلِّفُ بينَنَا...
أدِرْ أيّها السّاقي الكؤوسَ على صَحْبِي – الشريف المرتضى
أدِرْ أيّها السّاقي الكؤوسَ على صَحْبِي … وَدَعْنِيَ ظمآناً ففي غيرها نَحْبِي وإنْ كنتَ تَبغي بالمُدامة ِ نشوة ً … “فعندِيَ” ما يُوفِي على نشوة ِ الضَّربِ أَبْيَتُ الهوَى دهرًا، ولمَّا عرفتُه … عرفتُ مطاعَ الأمرِ مُغتَفَر الذّنبِ وهيَّمَ إطرابَ الفؤادِ أوانِسٌ...
قُلْ لمن بالجمالِ والْ – الشريف المرتضى
قُلْ لمن بالجمالِ والْـ … ـحُسنِ فينا تَعرَّفا سلَّ جسمى بحبّهِ … وهو فى ذاك ما اشتفى لستُ أرجوك مُحسناً … فكن اليومَ منصفا ما على مالكٍ لنا … لو علينا تعطَّفا؟ فسقى فاه ضامئاً … وشَفى فيه مُدْنَفا
فيا طيفَها ألاّ طرقتَ رحالنا – الشريف المرتضى
فيا طيفَها ألاّ طرقتَ رحالنا … ونحنُ على الأذقان في جانبِ الشِّعْبِ؟ نشاوى كأنّا سَاوَرَتنا زجاجة ٌ … مضرَّجَة ُ النَّاجود دامية ُ السَّكْبِ بنا مِن هوى لُقياكِ كرْبٌ نُحبُّهُ … فلو زرتِنا نفّستِ من ذلكَ الكَربِ وما ضرَّ مَنْ يَأبى زيارة...
بنفسى من رأيتُ بجنحِ ليلٍ – الشريف المرتضى
بنفسى من رأيتُ بجنحِ ليلٍ … فضاء بنور طلعته الطّرافا حكى لي ريقُهُ عَذْباً نَميراً … وسَقَّى مِن صَبابتهِ ذُعافا وكنتُ أضِنُّ في كَلَفي بقلبي … فها أنا ذا أجود به جزافا
أعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِ – الشريف المرتضى
أعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِ … كان فيه متى أردتُ طِلابي؟ المغاني تلك المغاني فهل فيـ … هنَّ ما قد عهدتُ من أطرابي؟ ليستِ الدّارُ بعد أن تُوحِشَ الدّا … ر ترى “غير” جندلٍ وترابِ وإذا لم يعدْ نحيبي على الرّبعِ … ـعِ...
منْ مبلغٌ عنّى بنى مالكٍ – الشريف المرتضى
منْ مبلغٌ عنّى بنى مالكٍ … أنّ الّذى داويتمُ أقرفا دمنا على العهد لمن لم يدمْ … وقد وَفَينا للذي ما وفَى وليس في العدلِ ولاغيرهِ … أنْ يظلم الظّالمُ من أنصفا لا تسمعوا القولَ بلا حجّة ٍ … فطالما بُدِّلَ أو...
عتابٌ لدهرٍ لا يَمَلُّ عتابي – الشريف المرتضى
عتابٌ لدهرٍ لا يَمَلُّ عتابي … وشكوى إلى مَنْ لا يردّ جوابي وأطلبُ ما أعيا الرّجالَ طِلابُهُ … فيا للحِجى كم ذا يكون طِلابي؟ وبي ما أذودُ النّاسَ عن بابِ علمِهِ … وكلُّ أُساتي جاهلون بما بي فلِي كَبِدٌ تَصلى بغير خريدة...
بنفسى من لقيتُ غداة َ ” جمعٍ ” – الشريف المرتضى
بنفسى من لقيتُ غداة َ ” جمعٍ ” … على عجلٍ يسجّين الشّفوفا مَرَرْناهنَّ نَعتَسِفُ المطايا … نريد منًى فما رمنا وقوفا وفى الأظعان بدرُ دجًى سبانى … بطلعته وما ألقَى النَّصيفا ولمّا أنْ تمثَّل لي هواهُ … عدانى بالثنيّة ِ أن...
ألا يا لَقومي لاعْتنانِ النَّوائبِ – الشريف المرتضى
ألا يا لَقومي لاعْتنانِ النَّوائبِ … وللغُصنِ يُرمى كلَّ يومٍ بشاذِبِ ولَلنّاسُ إمَّا ظاعنٌ حانَ يومُهُ … وإمَّا مقيمٌ لاجْتراعِ المصائبِ وزَوْرُ المنايا إنْ حَميناهُ جانبًا … أتانا كأنْ لمْ يُحْمَ من كلّ جانبِ يَعُطُّ علينا كلَّ سَرْدٍ مضاعفٍ … ويَخطو إلينا...
لو أنصف القلبُ لما ودّكمْ – الشريف المرتضى
لو أنصف القلبُ لما ودّكمْ … لكنّه الطّائشُ لا ينصفُ يهمُّ بالوردِ الذى لم يزلْ … يُصرفُ عنه الدَّهرَ أو يُصدَفُ ويَعشقُ الّلاهي على أنَّه … ممرضه حيًّا أو المتلفُ يلومنى والجورُ منْ عنده … كيف يلوم الوافى َ المخلفُ ؟ ويجحدُ...
خذوا من جفونى ماءها فهى ذرّفُ – الشريف المرتضى
خذوا من جفونى ماءها فهى ذرّفُ … فما لكُمُ إلاّ الجَوَى والتَّلَهُّفُ وإنْ أنتما استوقفتما عن مسيلها … غروبَ مآقينا فما هنّ وقّفُ كأنَّ عيوناً كُنَّ زَوْراً عنِ البكا … غصونٌ مَطيراتٌ الذُّرا فهْيَ وُكَّفُ دعا العذلَ والتّعنيفَ فى الحزنوالأسى … فما...
بِأَبي زائراً أتانيَ لَيْلاً – الشريف المرتضى
بِأَبي زائراً أتانيَ لَيْلاً … سارقاً نفسَه من البوّابِ ما ثَناه عنِّي تَقَضّي شبابي … وهْوَ في وجْنتيهِ ماءُ الشّبابِ باتَ بيني وبينه خَشيَة ُ اللّـ … ـهِ وخوفُ العذابِ يومَ العذابِ لم أزِدْهُ شيئاً وبين ضلوعي … كلُّ شوقٍ على مليحِ...
نأينا فمن دون الّلقاءِ تنائفُ – الشريف المرتضى
نأينا فمن دون الّلقاءِ تنائفُ … وسَهْبٌ عنيفٌ بالمطايا ونَفْنَفُ فلا وصلَ إلاّ ما تقرّبُ بيننا … أكاذيبُ من أحلامنا وتؤلّفُ فللّه فى جنحِ الدّجنّة ِ عائجٌ … تصيَّدني بالحبِّ فيما يطوِّفُ بخيلٌ علينا والنّهارُ شعارنا … وفى الّليلِ منهلُّ العطيّة ِ...
قولوا لمن غلطَ الزَّمانُ به – الشريف المرتضى
قولوا لمن غلطَ الزَّمانُ به … فأنالَهُ ما لم يكُنْ حَسِبَهْ: لا تفرحَنَّ بما أتاك بهِ … فالدَّهرُ يسلُبُ كلَّ مَا وَهَبَهْ إنّ الزّمان أراد طُرفَتَنا … فأرى بما أعطاكَهُ عجَبَهْ