السري الرفاء
أَيا مَنْ رَأَى البدرَ بدرَ السَّماءِ – السري الرفاء
أَيا مَنْ رَأَى البدرَ بدرَ السَّماءِ … يَروحُ ويَغْدُو إلى سُوقِه إذا مَزَّقَ الثَّوبَ مِقراضُه … تمزَّقَ قلبي كتَمزيقِه و أطيبُ من رَوْحِ ريحِ الجِنانِ … خُطوطٌ تَرَوَّيْنَ من ريقِه
تَرى به الجَمْرَ إذا ما صَفا – السري الرفاء
تَرى به الجَمْرَ إذا ما صَفا … يُشرِقُ مِثلَ الذَّهَبِ المُشرِقِ جَمرَتَهُ تُشرِقُ من عَبْرَتي … و حَرُّه من قلبيَ المُغْلِقِ إذا بَدا نَحوَكَ شبَّهْتَهُحبابك الله عاشقيك فقد أصبحت ريحانة لمن عشقا … بقَهْوَة ٍ في قَدَحٍ أزرَقِسقط بيت من ص
و باكِرٍ لِغَيرِه ما يُرْزَقُ – السري الرفاء
و باكِرٍ لِغَيرِه ما يُرْزَقُ … مُثْرٍ به طَوْراً وَ طَوْراً مُخْفِقُ يغدوو جِلبابُ الظَّلامِ أَوْرَقُ … و الأفقُ لا جَوْنٌ ولا مُخَلَّقُ يُهَلهِلُ الصَّنعة َو هو مُوثَقٌ … يلحَقُ في الماءِ التي لا تُلْحَقِ و يَرْمُقُ الشَّخْصَ الذي لا يُرمَقُ …...
وَجَدَ الحبُّ لي فُؤاداً عَلُوقاً – السري الرفاء
وَجَدَ الحبُّ لي فُؤاداً عَلُوقاً … فأَفيقافلستُ منه مُفيقا وَقَفَتْنا النَّوى على الكُرْهِ منَّا … مَوقِفاً ضَمَّ شائقاً ومَشُوقا حالَ وَرْدَ الخُدودِ فيهفأَضحى … النَّرجِسُ الغَضُّ في الدُّموعِ غَريقا لَوعَة ٌ أفرَطَتْ فعادَتْ حَريقاً … و حَنينٌ أَربَى فعادَ شَهيقا و خَليقٍ...
يا دارَ يُوسُفَ لا عَدَتْكِ تَحيَّة ٌ – السري الرفاء
يا دارَ يُوسُفَ لا عَدَتْكِ تَحيَّة ٌ … للمُزْنِ بينَ رَواعِدٍ وبَوارِقِ غَرَّاءُ ضَاحِكَة ٌ إليكِ ثُغورُها … ضَحِكَ الحبيبِ إلى المُحِبِّ الوامقِ سَقْياً لتلكَ مَنازِلاً مَعْمورَة ً … من بينِ مطروقِ الفِناءِ وطَارقِ حُمْرَ القَواعدِ والقِبابِكأنَّما … أُشْرِبْنَ رَقْراقَ الخَلوقِ الرَّائقِ...
أَذُمُّ إليكَ عادية َ الفِراقِ – السري الرفاء
أَذُمُّ إليكَ عادية َ الفِراقِ … و أحمَدُ سائحَ الدَّمعِ المُراقِ أَمِنْتُ الكاشِحينَ فَأَسْلَمَتْهُ … لذِكْراكَ الشُّؤونُ إلى المآقي و لم أَملِكْ غَراماً في اتِّئادٍ … يؤَرِّقُنيو دمعاً في استباقِ و كيفَ أَرُدُّ أنفاساً حِراراً … لو ارتَدَّتْ لأَحْرَقَتِ التَّراقي أَرومُ دُنُوَّ...
عِشْ مدَى الدَّهْرِيا أبا إسحاقِ – السري الرفاء
عِشْ مدَى الدَّهْرِيا أبا إسحاقِ … و وَقاكَ الخطوبَما عشتَو اق فلقَد أطلقَتْ يَمينُكَ جُوداً … كانَ من قبلَ مُوثَقاً بوِثاقِ إنَّ داراً تَضُمُّ أخلاقَكَ الغُرَّ … لَدارُ الجِنانِ غيرَ اختلاقِ مَنزِلٌ كالرَّبيعِ حَلَّتْ عليه … حالياتُ السَّحابِ عِقْدَ النِّطاقِ يُمْتِعُ الطَّرْفَ...
لي منزلٌ كَوِجارِ الضَّبِّ أَنزِلُه – السري الرفاء
لي منزلٌ كَوِجارِ الضَّبِّ أَنزِلُه … ضَنْكٌتَقارَبَ قُطراهُفقد ضاقَا أراه قَالَبَ جسمي حينَ أَدخُلُه … فما أَمُدُّ به رجلاًو لا سَاقا فلستُ أعتَدُّه رِزْقاً أُسَرُّ به … و هل تُعَدُّ سُجونُ الناسِ أَرزاقا أُناشِدُ الغَيْثَ أن يَجتازَه أبداً … و لامعَ البَرْقِ...
طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناً – السري الرفاء
طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناً … و مازالَ يَحْظَى به الطَّارِقُ و قد سَفَرَ الأُفقُ عن شِدَّة ٍ … لسانُ السَّماءِ بها ناطِقُ و أَومَضَ بَرقٌ كما أومَضَتْ … يَدُ البِكْرِ زَيَّنَها البارِقُ و هَبَّتْ جَليدِيَّة ٌ قَرَّة ٌ … رَذاذاًو أَسلَمُها دايِقُ...
فؤادُ عليٍّ بالسَّماحِ عَلوقُ – السري الرفاء
فؤادُ عليٍّ بالسَّماحِ عَلوقُ … و بِشْرُ عليٍّ بالسَّماحِ يَروقٌ فمَنْ كانَ أضحَى للمَكارِمِ صاحباً … فأَنتَ لها يا بْنَ الحُسَينِ شَقيقُ طَرَقتُكَ مَمتاحاًو ليسَ لِطَارِقٍ … يَرومُكَ من وَقْعِ الضَّريبِ طَريقُ جَنوبٌ تَحُثُّ المُزْنَ حَثّاً وشَمْأَلٌ … يُعَبِّسُ منه الوجهُو هو...
قد أَظَلَّتْكَ يا أبا إسحاقِ – السري الرفاء
قد أَظَلَّتْكَ يا أبا إسحاقِ … غارَة ُ اللَّفظِ والمعاني الدِّقاقِ و أَتاكَ الهُمامُ ذو النَّظَرِ الشَّزْ … رِ إليهاو الصِّلُّ ذو الإطراقِ قَطرَة ٌلو يجِفُّمن قُطرُبيٍّ … دَرَسَتْ بعدَها رُسومُ الشِّقاقِ فاتَّخِذْ مَعْقِلاً لشِعْرِكَ تحْمي … ه مُروقَ الخوارِجِ المُرَّاقِ قبلَ...
طوَى الشَّوقَلولا بارِقٌ يَتأَلَّقُ – السري الرفاء
طوَى الشَّوقَلولا بارِقٌ يَتأَلَّقُ … و طيفٌ بأسبابِ الكَرى يَتَعلَّقُ و أملَقَهُ وَشْكُ الفِراقِفَدَمعُه … طريدُ هوى ً في صَفْحَة ِ الخَدِّ يَعلَقُ وَقَفْنا وتَذرافُ الدُّموعِ خَليقَة ٌ … طُبِعْنا عليهاو العَزاءُ تَخَلُّقُ و لمّا اعتنقْنا خِلْتُ أنَّ قلوبَنا … تَنَاجَى بأفعالِ...
أَيُّ قَوافٍ يَعِزُّ مُونِقُها – السري الرفاء
أَيُّ قَوافٍ يَعِزُّ مُونِقُها … فيَستَرِقَّ القُلوبَ رَيِّقُها مصونَة ٌو الخُطوبُ تَبذُلُها … أحسَنُها صَنعَة ً وأَرشَقُها و كانَ جُودُ الكِرامِ يُنْبِتُها … فصارَ مَنْعُ اللِّئامِ يُحْرِقُها سِيروا إلى المَجدِ قبلَ سائرَة ٍ … أطلقَ منها السِّباو أطلَقَها إن أَكسُكُمْ من مدائحي...
حَمراءُ لم تَكذِبْ ولم تَصدُقِ – السري الرفاء
حَمراءُ لم تَكذِبْ ولم تَصدُقِ … لها لِسانٌ قَطُّ لم يَنْطِقِ يَفْرُقُها العالِمُلكنَّها … قَطُّ من العالِمِ لم تَفرَقِ يُزْهِرُ في ذي أربعٍ مُقْعَدٌ … كالشَّمْسِإذ تُزْهِرُ في المشرِقِ
لا راحَ ما لم يَصْفُها الرّاووقُ – السري الرفاء
لا راحَ ما لم يَصْفُها الرّاووقُ … رَحْبُ الذَّرى ينحَطُّ فيه الضِّيقُ سَماءُ لاذٍ قَطرُها رَحيقُ … تألَّفَتْ من مُزنِهِ البُروقُ يَسقيكَ من سَحابِه الإبريقُ … ماءَ عَقيقٍلو جرى العَقيقُ راحٌتولَّى سبكَها التَّعتيقُ … عَتَّقَهامن عُمْرٍالزُّرنوقُ حتَّى إذا ألهبَها التَّصفيقُ … صِحْنا...
للّهِ حَسَّانٌ فتى ً مُعْرِقاً – السري الرفاء
للّهِ حَسَّانٌ فتى ً مُعْرِقاً … في حِذْقِهو ابنُ فتى ً مُعْرِقِ يَفتُكُ بالمَرْءِ شَفيقاً به … أَعْجِبْ به من فاتكٍ مُشْفِقِ لهُ حُسامٌ مُطلَقٌ حَدُّه … يَدْمىو طَوْراً ليسَ بالمُطلَقِ إذا كسا الوجهَ به رَونَقاً … عادَ إلى سِنٍّ له ضَيِّقِ
يَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبي – السري الرفاء
يَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبي … قبلَ الهِجاءِفلاقى الحَينَ من فَرَقِ لو أنَّ قَمْلَ قُنافٍ ثَلَّة ٌ رَتَعَتْ … ليلاً من النَّقْعِ يَمحو غُرَّة َ الفَلَقِ يا قاتلَ الفأرِ حتَّى ما يُحِسُّهُمُ … أهلُ المنازلِ في صُبْحٍ ولا غَسَقِ قد كانَ لي...
حلَفْتُ عنكَ يَميناً غيرَ صادِقَة ٍ – السري الرفاء
حلَفْتُ عنكَ يَميناً غيرَ صادِقَة ٍ … و لَستَ خُلاًّ لِمَنْ أوفَىو لا صَدَقا كأنَّهاحينَ فَلَّ الحقُّ باطِلَها … قِطْعٌ من اللَّيلِ غَطَّى سِجْفَه الفَلَقا حديدَة ٌ في نَواحي السَّمْعِ يَحسِبُها … مُوسَى الصَّناعِإذا أمضيتَه حلَقا فإنْ قرَفْتُ يميناً بعدَها أبداً …...