البرواز – محمد عبده

قلتي لي انسى
ومن يومها وانا كل ليلة قدامي البرواز
حبر العيون ودمع القلم في دفتري

وصورتك رغم الألم ورغم انها خذت من اطباعك كثير
وخانت البرواز اشوفها في خاطري
حبيبتي ما بيدي حيلة
لا صرتي الصورة وعيوني البرواز
وشلون ابنسى

اتعبتي الصورة مشاوير
وتعبت انا بلقى لغدرك معاذير
وصورتك اللي سجنت بروازها طول السنين
كانت جسد وبروازها الروح
ويوم انزعت منها الجسد تجرحت اطرافها
وبجروحها راحت لمين؟
لبروازها الثاني
مسكين بيسجنك ويبقى سجين
مسكين تشبهلك اقداره، خانته
وصورتك يجي يوم وتخونه
حبيبتي أو للأسف حبيبته
لاصرتي الصورة وجفونه البرواز
وشلون ينسى

حبيبتي لاجل أنسى جرحك واستريح ببكي
وبعد البكى ببكي
وأكيد في لحظة بتجي وبيجف دمعي
وعندها صورتك اللي في عيوني
بتعاف برواز الضما
بتصير صحراء وهو سماء
وبتمرني الدمعة الأخيرة تاخذ معها صورتك وتطيح
وكأني بهالدمعة سكين جرحها وجهي
وكأني بالمسافة تطول مابين عيني ودمعتي وخدي
وكأني بقلبي الحاير المسكين
نبضه يقول لا تودع الفرقى الدمع مايرقى
وعندها لا نزلت الدمعة من الجرح الأخير
وفارقت وجهي انا
بغمض عيوني واكسر البرواز
واكيد ابنسى.

كلمات: عبدالرحمن بن مساعد

ألحان: صادق الشاعر