الأحوص
ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي – الأحوص
ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي … إِلَيْكِ، وَشَفَّنِي خَوْفُ الفِرَاقِ وبتُّ مخامراً أشكو بلائي … لما قدْ غالني ولما ألاقي كأنَّي منْ هواكَ أخو فراشٍ … تجلجلُ نفسهُ بينَ التَّراقي حَلَفْتُ لَكِ الغَدَاة َ فَصَدِّقِينِي … بربِّ البيتِ والسَّبعِ الطِّباقِ لأَنْتِ...
شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ – الأحوص
شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ … دوارسَ كاعينِ في المهرقِ لآِلِ جَمِيلَة َ قَدْ أَخْلَقَتْ … ومهما يطلْ عهدهُ يخلقِ فإنْ يقلِ النَّاسُ لي عاشقٌ … فَأَيْنَ الَّذي هُوَ لَمْ يَعْشَقِ ولمْ يبكِ نؤياً على عبرة ٍ … بِدَاءِ الصَّبَابَة ِ وَالمَعْلَقِ
لا بائحٌ بالَّذي كتمتُ ولا – الأحوص
لا بائحٌ بالَّذي كتمتُ ولا … ذو مللٍ إنْ نأيتهُ مذقُ يَقْطَعُ لِلأَحْدَثِ القَديِمِ فَلاَ … تَبْقَى لَهُ خُلَّة ٌ وَلاَ خُلُقُ
دَعِ القَوْمَ مَا حَلُّوا بِبَطْنِ قُرَاضِمٍ – الأحوص
دَعِ القَوْمَ مَا حَلُّوا بِبَطْنِ قُرَاضِمٍ … وَحَيْثُ تَقَشَّى بَيْضُهُ المُتَفَلِّقُ فَإِنّكَ لَوْ قَارَبْتَ، أَوْ قُلْتَ شُبْهَة ً … لذي الحقِّ فيها والمخاصمِ معلقُ عذرناكَ، أوْ قلنا صدقتَ، وإنَّما … يصدَّقُ بالأقوالِ منْ كانَ يصدقُ ستأبى بنو عمروٍ عليكَ، وينتمي … لهمْ...
سَرَى ذَا الهَمُّ بَلْ طَرَقَا – الأحوص
سَرَى ذَا الهَمُّ بَلْ طَرَقَا … فَبِتُّ مُسَهَّداً قَلِقَا كَذَاكَ الحُبُّ مِمَّا يُحْـ … ـدثُ التَّسهيدِوالأرقا قطوفُ المشيِ إذْ تمشي … ترى في مشيها خرقا وَتُثْقِلُهَا عَجِيزَتُها … إِذا وَلَّتْ لِتَنْطَلِقَا
منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا – الأحوص
منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا … بلقاً، إذا نجمُ الثُّريا حلَّقا بعثا أمامهما مخافة َ رقبة ٍ … رصداً، فمزَّقَ عنهما ما مزَّقا بَاتَا بِأَنْعَمِ لَيْلَة ٍ وَأَلَذِّهَا … حَتَّى إِذَا وَضَحَ الصَّبَاحُ تَفَرَّقَا
ذهبَ الَّذينَ أحبُّهمْ فرطاً – الأحوص
ذهبَ الَّذينَ أحبُّهمْ فرطاً … وَبَقَيْتُ كَالمَقْمُورِ فِي خَلَفِ منْ كلِّ مطويٍّ على حنقٍ … متضجِّعٍ يكفى ولا يكفي
مَا لِجَدِيدِ المَوْتِ يَا بِشْرُ لَذَّة ٌ – الأحوص
مَا لِجَدِيدِ المَوْتِ يَا بِشْرُ لَذَّة ٌ … زكلُّ جديدٍ تستلذُّ طرائفهْ فَلاَ ضَيْرَ، إِنَّ اللَّهَ يَا بِشْرُ سَاقَنِي … إلى بلدٍ، جاورتُ، فيهِ خلائفهْ فلستُ، وإنْ عيشٌ تولَّى بجازعٍ … وَلاَ أَنَا مِمَّا حَمَّمَ المَوْتُ خَائِفُهْ
إِنِّي وَإِنْ أَصْبَحَتْ لَيْسَتْ تُلاَئِمُنِي – الأحوص
إِنِّي وَإِنْ أَصْبَحَتْ لَيْسَتْ تُلاَئِمُنِي … أحتلُّ خاخاً، وأدنى دارها سرفُ
والنَّفسُ فاستيقنا ليستْ بمعولة ٍ – الأحوص
والنَّفسُ فاستيقنا ليستْ بمعولة ٍ … شَيْئاً وَإِنْ جَلَّ، إِلاَّ رَيْثَ تَعْتَرِفُ إِنَّ القَدِيمَ وإِنْ جَلَّتْ رَزِيئَتُهُ، … يَنْضُو، فَيُنْسَى ، وَيَبْقَى الحَادِثُ الأُنُفُ
وذلكَ في ذاتِ الإلهِ وإنْ يشأ – الأحوص
وذلكَ في ذاتِ الإلهِ وإنْ يشأ … يُبَارِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ
فَخَرَتْ وَانْتَمَتْ فَقُلْتُ: ذَرِيني – الأحوص
فَخَرَتْ وَانْتَمَتْ فَقُلْتُ: ذَرِيني … ليسْ جهلٌ أتيتهِ ببديعِ فأنا ابن الَّذي حمتْ لحمهُ الدَّبـ … ـرُ قتيلِ اللِّحْيَانِ يَوْمَ الرَّجِيعِ غَسَّلَتْ خَالِيَ المَلائِكَة ُ الأَبْـ … ـرارُ ميتاً طوبى لهُ منْ صريعِ
قدْ لعمري بتُّ ليلي – الأحوص
قدْ لعمري بتُّ ليلي … كأخي الدَّاءِ الوجيعِ ونجيُّ الهمِّ منِّي … بَاتَ أَدْنَى مْنْ ضَجِيعِي كُلَّمَا أَبْصَرْتُ رَبْعاً … خالياً فاضتْ دموعي لاتلمنا إنْ خشعنا … أوْ هممنا بالخشوعِ لِلَّذي حَلَّ بِنَا اليَوْ … مَ مِنَ الأَمْرِ الفظِيعِ إذْ فقدنا سيِّداً...
أراني إذا عاديتُ قوماً ركنتمُ – الأحوص
أراني إذا عاديتُ قوماً ركنتمُ … إِلَيْهِمْ، فَآيستم مِنَ النَّصْرِ مَطْمَعِي فَكَمْ نَزَلَتْ بِي مِن أُمُورٍ مُهِمَّة ٍ … خذلتمْ عليها، ثمَّ لمْ أتخشعِ فأدبرَ عنِّي كربها لمْ أبالهِ … ولمْ أدعكمْ في جهدها المتطلِّعِ وَإِنِّي لَمُسْتَأْنٍ وَمُنْتَظِرٌ بِكُمْ … وَإِنْ لَمْ...
فإنْ تشبعي منَّي وتروي ملالة ً – الأحوص
فإنْ تشبعي منَّي وتروي ملالة ً … فَإنّي، وَرَبِّي مِنْكِ أَرْوَى وَأَشْبَعُ
لَقَدْ شَاقَكَ الحَيُّ إِذْ وَدَّعُوا – الأحوص
لَقَدْ شَاقَكَ الحَيُّ إِذْ وَدَّعُوا … فَعَيْنُكَ فِي إِثْرِهِمْ تَدْمَعُ وَنَادَاكَ لِلْبَيْنِ غِرْبَانُهُ … فظلتَ كأنَّكَ لا تسمعُ
إِذَا مَا أَتَى مِنْ نَحْوِ أَرْضِكِ رَاكِبٌ – الأحوص
إِذَا مَا أَتَى مِنْ نَحْوِ أَرْضِكِ رَاكِبٌ … تَعَرَّضْتُ وَاسْتَخْبَرْتُ وَالقَلْبُ مُوجَعُ فأبدا إذا استخبرتُ عمداً بغيرها … لِيَخْفَى حَدِيثي، وَالمُخَادِعُ يَخْدَعُ وأخفي إذا استخبرتُ أشياءَ كارهاً … وَفِي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْهَا تَطَلَّعُ فسرُّكِ عندي في الفؤادِ مكتَّمٌ … تَضَمَّنَهُ مِنِّي ضَمِيرٌ...
كَفَرْتَ الَّذِي أَسْدَوا إلَيكَ وَوَسَّدُوا – الأحوص
كَفَرْتَ الَّذِي أَسْدَوا إلَيكَ وَوَسَّدُوا … منَ الحسنِ إنعاماً، وجنبكَ ضارعُ