اقفا – فؤاد عبدالواحد
اصفق يميني بالحسف لا نوم ذقت وفي سهد
اقفا وعيني تحترس زوله علي البعد امتلس
شمس وغابت في غبس يا وجد منهو في صهد
اقفا وخلاني بهم ساطي علي صدري جثم
ارضف ونيني م الغثم والحال من غبنه يهد
اقفا وتناسا ما حشم ذيك المواثق واللزم
انكر عهوده والقسم ما صان لزمه والعهد
اقفا وظنه قد غلب يمناه تملك ما طلب
والراي في قفيه صعب مافون في فعله رهد
اقفا ومشيه في الغتل لاصد جاف ولا استدل
وان قلت هودك لاعجل اشر بكفه مستهد
اقفا وغره من صباه حسن التهيا والزهاه
مجلود خصر وبه زماه والعين صوبه تجتهد
اقفا وغره ما سمع طرق المدايح بالدلع
كل وفي شفه سجع مفتون يترجا الشهد
اقفا وارخص ما وزن اقفى وعينه في حزن
ماظن ظن الا وهن ياعثر حظه ولهد
اقفا وتابع له شوير والقصد ما يخفي غتير
لي شاف حاله في المسير ايقن بانه في ضهد
اقفا وجافاني وصد وقلبي من اللده جهد
اصفق يميني بالحسف لا نوم ذقت وفي سهد
اقفا وعيني تحترس زوله علي البعد امتلس
شمس وغابت في غبس يا وجد منهو في صهد
اقفا وخلاني بهم ساطي علي صدري جثم
ارضف ونيني م الغثم والحال من غبنه يهد
اقفا وتناسا ما حشم ذيك المواثق واللزم
انكر عهوده والقسم ما صان لزمه والعهد
اقفا وظنه قد غلب يمناه تملك ما طلب
والراي في قفيه صعب مافون في فعله رهد
اقفا ومشيه في الغتل لاصد جاف ولا استدل
وان قلت هودك لاعجل اشر بكفه مستهد
اقفا وغره من صباه حسن التهيا والزهاه
مجلود خصر وبه زماه والعين صوبه تجتهد
اقفا وغره ما سمع طرق المدايح بالدلع
كل وفي شفه سجع مفتون يترجا الشهد
اقفا وارخص ما وزن اقفى وعينه في حزن
ماظن ظن الا وهن ياعثر حظه ولهد
اقفا وتابع له شوير والقصد ما يخفي غتير
لي شاف حاله في المسير ايقن بانه في ضهد
لا يوجد تعليقات حالياً