ابن عنين
بكرَ الخليطُ إلى اللعينِ يعودهُ – ابن عنين
بكرَ الخليطُ إلى اللعينِ يعودهُ … إِذ باتَ مِن حُمَّى الأكفّ نَهيكا فرآهُ منتوفَ السّبالِ مذمَّمَ الـ … آباءِ مصفوعَ القَذالِ مَبِيكا فبكى ورقَّ لهُ وقالَ مُسلّياً … لكَ في مُصابكَ أُسوة ٌ بأبيكا أَبْشِرْ حكَيتَ أَباكَ في أَفعالهِ … وأظنُّ نجلَكَ...
دخلتُ على ابنِ الشهرِ زرويّ ليلة ً – ابن عنين
دخلتُ على ابنِ الشهرِ زرويّ ليلة ً … وقد أُغلقتْ دون الوزيرِ المَغالِقُ فعاينتهُ ولهانَ يرطلُ فيشة ً … وينشدها والخدُّ بالدمعِ غارقُ “وماذا عسى الواشونَ أن يتحدَّثوا … سوى أَنْ يقولوا إِنني لكِ عاشقُ نعمَ صدقَ الواشونَ أنتَ حبيبة ٌ …...
ولا تودعْ متاعكَ عندَ عدلٍ – ابن عنين
ولا تودعْ متاعكَ عندَ عدلٍ … ولاسيما إِذا كان ابنَ سيما فكم أودعتهُ أيداً شديدَ الـ … ـقوى فأعاده نضواً سقيما
وحاجة ٍ ظلتُ أشكوها إِلى عمرٍ – ابن عنين
وحاجة ٍ ظلتُ أشكوها إِلى عمرٍ … وقد ترقرقَ دمعُ العين ينحدرُ فقال ذو فطنة ٍ نبَّهْ لها عمراً … فقلتُ واخَيبتي إِن لم ينمْ عمرُ
وربَّ أخٍ حميمٍ بتُّ ليلي – ابن عنين
وربَّ أخٍ حميمٍ بتُّ ليلي … أجرَّعُ من ملامتهِ الحميما يقولُ عَلامَ مِن غيرِ اجترامٍ … هجوتَ موفقَ الدينِ الحكيما فقلتُ له تأنَّ فغيرَ عدلٍ … إِذا ما لامَ مَن سَلِمَ السليما شكوتُ إِليهِ مِن كانونَ قُرّاً … أَبيتُ لِضُرّهِ أَرعى النجوما...
الحمدُ للّهِ واجبِ الشكرِ – ابن عنين
الحمدُ للّهِ واجبِ الشكرِ … قد اهتدى سيدي أبو نصرِ واتبَّع الحقَّ حين لاحَ له … فجرُ الهُدى من دُجُنَّة ِ الفجرِ وقال إِنَّ المسيحَ ليسَ بمعـ … ـبود وأفتى الصليبِ بالكسرِ فظن حساده معاندة … أمرا وظن الحسود لا يزري قالوا...
نالَ معالي عمرا – ابن عنين
نالَ معالي عمرا … فغاصَ في بحرِ حرا وغابَ في غابِ استهِ … جميعهُ فلم يرا وحادَ عن خلَّتِه … في نيلِ ستِ الوزرا وإنَّ كلَّ الصيدِ لو … يَعقلُ في جَوفِ الفَرا ترى فمولايَ الحكيـ … ـمُ ما درى بما جرى...
وقالوا أَسعدُ بنُ الياسَ أَضحى – ابن عنين
وقالوا أَسعدُ بنُ الياسَ أَضحى … رئيساً لا حوتهُ يدُ السعودِ ولا أهجو الوجودَ وقد حواهُ … فإنَّ وجودهُ هجوُ الوجودِ
لاغروَ أَنْ ضاعت الأعيادُ بينكُم – ابن عنين
لاغروَ أَنْ ضاعت الأعيادُ بينكُم … رفقاً كأنّي بكم ضاعتِ الجمعُ فليعجبِ الناسُ مِنْ قومٍ يَقودهُم … إِلى الضلالة ِ أعمى وهو مُتَّبَعُ قد كذَّبوا ما رأَوْهُ وهوَ مُتَّضحٌ … وصدَّقوا مارواهُ وهو ممتنعُ
لمَّا تَشكَّى ابن عصرون إِليَّ حِمى ً – ابن عنين
لمَّا تَشكَّى ابن عصرون إِليَّ حِمى ً … في سفلهِ حارَ فيهِ كلُّ بيطارٍ وقالَ داءٌ عضالٌ قد رُميتُ بهِ … أَعْيا وقصَّرَ عنهُ كلُّ مِسْبارِ طَعَنتُهُ بقويّ المَتنِ مُعتدلٍ … صدقِ الأنابيبِ كالخطيَ خطّارِ فقالَ لما بدا رمحي يجوبُ فلا …...
إذا كلبة ٌ ولدتْ سبعة ً – ابن عنين
إذا كلبة ٌ ولدتْ سبعة ً … فقفْ واستمعْ أيُّها السائلُ وإنْ كلبة ٌ ولدتْ تسعة ٌ … تزاوجنَ فالفاضلُ الفاضلُ
ذقنُ عبدِ الرحيمِ مع شاربيهِ – ابن عنين
ذقنُ عبدِ الرحيمِ مع شاربيهِ … وعذاريهِ في استِ عبد الحيمِ وارم بالسَّبِ نجلَ شيثٍ ولا تخْـ … شَ تجدهُ تيساً بقرنٍ عظيمِ
كل ذي أبنة ٍ لهُ واحدٌ يع – ابن عنين
كل ذي أبنة ٍ لهُ واحدٌ يعـ … ـلوهُ في حالِ نيلِهِ إِيَّاهُ وله من عبيده خمسة ٌسو … دٌ كبارٌ أُيودُهم أَشباهُ واحد فوقه وآخرُ يحشو … بطليموسِهِ المقْوَّمِ فاهُ ويداهُ في أصلِ أيدي ْ غلاميـ … ـهِ التذاذاً وآخرٌ لِقفاهُ
حاشا لعبد الرحيم سيدنا ال – ابن عنين
حاشا لعبد الرحيم سيدنا الـ … ـفاضلِ ممَّا تَقولُهُ السُّفَلُ وتب من قال إن حدبته … في ظهره من عبيده حبلُ هذا قِياسٌ في غيرِ سيدِنا … يصح إن كان يحبل الرجلُ
كم ذا التَّبظرمُ زائداً عن حدّهِ – ابن عنين
كم ذا التَّبظرمُ زائداً عن حدّهِ … ما كان قبلك هكذا الحدبانُ فحِرِ امّ ملكٍ أَنتَ مالكُ أَمرهِ … من أنت يا هذا وما بيسانُ أظهرت فضل تقى ً وفضل تعفف … واللّهُ يعلمُ أنَّهُ بُهْتَان مَا طالَ في الّليل البهَيم سجُودُهُ...
طَوَّلتَ يا دولعي فقصّرْ – ابن عنين
طَوَّلتَ يا دولعي فقصّرْ … وأَنتَ في غيرِ ذا مُقَصّرْ خطابة ٌ كلها خطوبٌ … وبعضُها للوَرى مُنُفّرْ تظلُّ تهدي ولست تدري … كأنَّكَ المَغْرِبي المُفسّرْ
شَكا شِعري إِليَّ وقالَ تَهجو – ابن عنين
شَكا شِعري إِليَّ وقالَ تَهجو … بمثلي عرضَ ذا الكلبِ اللئيمِ فقلت له تسلَّ فربَّ نجمٍ … هوى في إِثرِ شيطانِ رجيمِ
حمَّامنا بردها شديدُ – ابن عنين
حمَّامنا بردها شديدُ … وما على نتنها مزيدُ كأن فيها أبا المرجَّى … ينشد ما قاله الرشيدُ