ابن عنين
رأيتُ سليمانَ الدَّعيِّ معرَّضاً – ابن عنين
رأيتُ سليمانَ الدَّعيِّ معرَّضاً … لرفعِ أكفٍ ما لها عنهُ من كفِّ فما راحة ٌ إِلاَّ لها فيهِ راحة ٌ … كأنَّ قَفاهُ مشهدُ الكفّ للكفِّ
لا غروَ أنْ أصبَحَ المؤيَّدُ بي – ابن عنين
لا غروَ أنْ أصبَحَ المؤيَّدُ بيـ … نَ الناسِ صبّاً مولّهاً بعمرْ سلمانُ بيتِ العميدِ يعذرُ في الـ … ـسوءِ وإِنْ أَحسنوا إِليهٍ شكرْ مآربُ الكلِ فيهُ تبصرهم … إلى لقاهُ في حرقة ٍ وضجرْ يصبحُ تحتَ الرجالِ مفترشاً … أنثى ويمسي...
تَيمَّمتُ سعدَ اللّهِ للفألِ باسمهِ – ابن عنين
تَيمَّمتُ سعدَ اللّهِ للفألِ باسمهِ … وقلتُ كريمٌ بينَ موسى ومريمِ فألفيتُهُ يَهوى النَّدى فَتَردُّهُ … عروقٌ إلى أخوالهِ الزرقِ تنتمي إذا أيقظتهُ نخوة ٌ عربية ٌ … إلى المجدِ قالتْ أرمنيَّتهُ نمِ فباتتْ قوافي الشعرِ بين أَضالعي … تجيشُ وأمواجُ الأراجيزِ...
وراحلٍ سرتُ في صحبٍ أؤملهُ – ابن عنين
وراحلٍ سرتُ في صحبٍ أؤملهُ … تَبارك اللّهُ ما أَشقى المساكينا جئنا إلى بابهِ لاجينَ نسألهُ … فليتنا عاقَنَاَ موتٌ ولا جينا لاجينَ نسألُ مَيْتاً لاحَراك به … مثلَ النصارى إِلى الأصنامِ لاجينا
وكَّلتِ الكنديَّ مولاتُنا – ابن عنين
وكَّلتِ الكنديَّ مولاتُنا … فضلَّتِ القصدَ وساءتْ سبيلْ فقلْ لهُ كفَّ ولا نأتلي … فعمرُ أَيَّامكَ فيها قليلْ وقد كفيتَ الدهرَ في صَرفِهِ … فحسبها أنتَ وبئسَ الوكيلْ
قلْ للنجيبِ ولا تعبأ بلحيتهِ – ابن عنين
قلْ للنجيبِ ولا تعبأ بلحيتهِ … وإنْ تعاظمَ بالكنديّ وافتخرا كم ذا التَّبظرمُ جزتَ الحدَّ صفعنة ً … ما أنتَ إِلاّ قليلَ العقلِ ذقنُ حرا
اثنانِ في الجامعِ المعمورِ ليسَ على – ابن عنين
اثنانِ في الجامعِ المعمورِ ليسَ على … كلِ البريَّة ِ في صفعيهما حرجُ هذاكَ قد أَنِفَ الفُسَّاقُ منه وذا … تُتْلَى عليهِ مساويهِ فيبتَهجُ
قلْ للنَّجيبِ صرمتَ حبلَ مودَّتي – ابن عنين
قلْ للنَّجيبِ صرمتَ حبلَ مودَّتي … مللاً وقلبي في ولائكَ مخلصُ أغضبتَ حينَ جعلتُ شعركَ مذهباً … وكذبتُ فهو كما علمتَ مرصَّصِ
أَتاكَ النجيبُ بأشعارهِ – ابن عنين
أَتاكَ النجيبُ بأشعارهِ … هوا لبعرُ لكنَّهُ مذهبُ ويَحلفُ باللّهِ ما قصدهُ … نوالاً ولكنَّهُ يكذبُ
الواعظُ البَلخيُّ كانَ قَرابَتِي – ابن عنين
الواعظُ البَلخيُّ كانَ قَرابَتِي … وأبو محمدٍ المنادي جاري والزاهدُ الملاَّقُ مَنْ أخبارُهُ … ما قد علمتُ خفيَّة ُ الأسرارِ لولا الحياءُ وطيبُ أصلي والتُّقى … لجعلتُها مهتوكة َ الأستارِ
إنَّ ابنَ عروة َ حينَ سوَّدَ بالزنا – ابن عنين
إنَّ ابنَ عروة َ حينَ سوَّدَ بالزنا … وجْهَيْ صَحِيفتِهِ وبيَّضَ مسجدا كمقامرٍ أَدَّى الزَّكاة َ مُرائياً … للناسِ لا يرجو مثوبتها غدا
آلَيْتُ لا آتي بُخارى بعدَها – ابن عنين
آلَيْتُ لا آتي بُخارى بعدَها … ولو کنَّها في الأرضِ دارُ خلودِ فلقدْ حللتُ بها حنيفاً مسلماً … ورحلتُ عنها باعتقادِ يهودي
قد أصبحَ الرزقُ ما لهُ سببُ – ابن عنين
قد أصبحَ الرزقُ ما لهُ سببُ … في الناسِ إِلاَّ البِغاءُ والكَذِبُ “سلطاننا أعرجٌ وكاتبهُ … ذو عمشٍ والوزيرُ منحدبُ “ وصاحبُ الأمرِ خلقُهُ شَرِسٌ … وعارضَ الجيشِ داؤهُ عجبُ يبيتُ من حكَّة ٍ تؤرِّقهُ … في دبرِه كالسَّعيرِ تَلتَهِبٌ وحاكُم المسلمينَ...
أرى الناسَ لا يَرقى إِلى المجدِ منهمُ – ابن عنين
أرى الناسَ لا يَرقى إِلى المجدِ منهمُ … سوى ناقصٍ في الأضالعِ فمن شكَّ فيما قلتهُ فقياسهُ … على معشرٍ بنفونَ شكَّ المنازعِ سليمانَ والجاموسِ والصدرِ وابنِه … وأصهارِهم والناصِحَينِ وجامعِ
صعدَ الدينُ يستغيثُ إلى الل – ابن عنين
صعدَ الدينُ يستغيثُ إلى اللـ … ـهِ وقالَ الأنامُ قد ظَلموني يتسمَّونَ بي وحقُّكَ لا أعـ … ـرفُ شَخصاً منهم ولا يَعرفوني جَعَلوا ابنَ المصريّ تاجي ولو كا … نَ شِراكاً للنعل لم يُنصفوني ثمَّ قالوا البكريُّ صدري كما قا … لوا...
وليلٍ كوجهِ الزَّاغِ برداً وظلمة ً – ابن عنين
وليلٍ كوجهِ الزَّاغِ برداً وظلمة ً … وطولاً كقرنيْ يونسٍ وأبي خضرِ عدمتُ الكَرى فيه وطولَ هُجوده … كما عدمَ العقلَ البَها بنْ أبي اليُسرِ
ما عند مَودودَ مَن قلَّتْ مثالِبُهُ – ابن عنين
ما عند مَودودَ مَن قلَّتْ مثالِبُهُ … إلاّ المبارزُ إبراهيمُ نائبهُ ومِنْ سواهُ فكلبٌ لا خَلاقَ لهُ … قد أعجزتني فما تحصى معايبهُ المستشارُ عفيفُ الدينِ قد دميتْ … يدي على لومهِ ممّا أعاتبهُ وابنُ النُفايَة ِ والتيسُ الشريفُ وجَعـ … ـسُ...
يا هبة َ اللهِ لقد – ابن عنين
يا هبة َ اللهِ لقد … ماتَ المسمّي وافترى يكذبُ في لحيتهِ … ما يهبُ اللهُ حرا