ابن المعتز
يا إمامَ الهُدى ، ويا أحكَم النّا – ابن المعتز
يا إمامَ الهُدى ، ويا أحكَم النّا … سِ بعَدلٍ في العَفوِ، أو في العقابِ يا مُعِيداً للمُلْكِ، يا ملجأً للْـ … أسدِ حتى بصبصن بالأذنابِ إنّ رأياً أراكَ تقديمَ بدرٍ … لَعَجِيبٌ مُوفَّقٌ للصَّوابِ ما رأينا للمَلك أنصحَ منهُ، … أينَ...
يا ربّ إخوانٍ صحبتهمُ ، – ابن المعتز
يا ربّ إخوانٍ صحبتهمُ ، … لا يَملِكونَ لسَلوة ٍ قَلبا لو تستطِيعُ نفوسُهم، فقدَت … أجسادَها وتعانَقَت حُبّا
سقياً لمَنزلة ِ الحِمى وكَثيبِها، – ابن المعتز
سقياً لمَنزلة ِ الحِمى وكَثيبِها، … إذ لا أرى زمناً كأزماني بها ما أعرفُ اللذاتِ إلاّ ذاكراً ، … هيهاتَ قد خلفتُ لذاتي بها و بكيتُ من جزعٍ لنوح حمامة ٍ ، … دَعَتِ الهديلَ، فظَلّ غيرَ مجيبها نحنا ، وناحت ،...
شيئانِ لا يَجِدُ المُشتَمُّ بينَهُما – ابن المعتز
شيئانِ لا يَجِدُ المُشتَمُّ بينَهُما … فرقاً، وما بهِما فَقرٌ إلى طِيبِ شَمُّ الحبيبِ، وريحُ الرّاحِ بعدُ، ولم … أحكم بذلك إلاّ بعدَ تجريب
علّلِيني بموعدٍ، – ابن المعتز
علّلِيني بموعدٍ، … و امطلي ما حييتُ به فعسَى يَعثرُ الزّمَا … نُ ببختي ، فينتبه
عِدني بشرٍّ، ولا ألحاكَ في خُلُفٍ، – ابن المعتز
عِدني بشرٍّ، ولا ألحاكَ في خُلُفٍ، … فرُبّما نفَع التّعليلُ بالكَذِبِ من لي بساكنة ِ الأصداف في لججٍ ، … يعومُ غواصها في غمرة العطبِ
يومُ سعيدٍ قد أطرقَ الدهرُ عنه ، – ابن المعتز
يومُ سعيدٍ قد أطرقَ الدهرُ عنه ، … خاسئُ الطرفِ لا تراه الخطوبُ فيه ما تشتهي : نديمٌ وريحان … نٌ ، وروحٌ ، وقينة ٌ ، وحبيبُ منعمٌ مسعدٌ بؤاتيهِ في الوصـ … ـلِ ، رقيبٌ على العيونِ رقيبُ ورسولٌ يقولُ...
يا أيّها المُتَتَايِهُ المتغاضِبُ، – ابن المعتز
يا أيّها المُتَتَايِهُ المتغاضِبُ، … أبدِ الرّضا عنّي، فإنّي تائبُ وغَضِبتَ لمّا قلتُ: هجرُك قاتلي، … إن عادَ وصلُك لي، فإنّي كاذبُ
لقد بليتَ نفسي بمن لا يجبني ، – ابن المعتز
لقد بليتَ نفسي بمن لا يجبني ، … وذاك عَذابٌ فوقَ كلّ عَذابِ و قلتُ له : ردّ الجوابَ ، فقال لي : … جوابُك: لا، فاقطَع جوابَ جوابي
أهدت إليّ صحيفة ً مكتوبة ً ، – ابن المعتز
أهدت إليّ صحيفة ً مكتوبة ً ، … أرضتْ بها سخطَ الضميرِ العاتبِ يا ليتَني ضُمّنتُ طيَّ جوابِها، … حتّى أُقبّلَ كفَّ ذاك الكاتِبِ
ألم تَكُ قد منّيْتَني أيّها القَلبُ، – ابن المعتز
ألم تَكُ قد منّيْتَني أيّها القَلبُ، … إذا فارقت شرّ فإنّك لا تَصبو فقالَ: ظَنَنْتُ الحبّ يغلِبُه الفَتى ، … هو الموتُ لكن قيل لي إنّه الحُبّ
لا وخدًّ من خضرة ِ الشعرِ جدبِ ، – ابن المعتز
لا وخدًّ من خضرة ِ الشعرِ جدبِ ، … لامعٍ نورُه، كصَفحة ِ عَضبِ وابتسامٍ من بعدِ تقطيبِ سُخطٍ، … و رضا لحظِ مقلة ٍ بعدَ عتبِ ما تبداتُ ما حييتُ ، ولا حدّثـ … ـتُ نفسي مَن بعدَ حِبّي كحِبّي
يا ليلتي بالكرخِ دومي هكذا ، – ابن المعتز
يا ليلتي بالكرخِ دومي هكذا ، … يا ليلتي لا تذهبي لا تذهبي جاءَ الرّسولُ مُبشِّراً بزيارة ٍ، … من بعدِ طولِ تهجرٍ ، وتغضبِ وبكفّه تُفّاحة ٌ قد مُسّكَت … آثارُ عضتها ، كقرني عقربِ
و مصطبحٍ بتقبيلِ الحبيبِ ، – ابن المعتز
و مصطبحٍ بتقبيلِ الحبيبِ ، … خَلا من كلّ واشٍ أو رقيبِ فاكرع فاه في بردٍ وخمرٍ ، … فقلْ ما شئتَ في شربٍ وطيبِ
لا تعطل تصبحا لحبيبِ ، – ابن المعتز
لا تعطل تصبحا لحبيبِ ، … من صبوحٍ ، وحثّ سكرَ قريبِ وإذا ما جلوتَها، فهنيئاً … لكما ، لا بليتما برقيبِ بادرا بالوصالِ تعويقَ دهرٍ ، … لم يزل مجرماً كثيرَ الذنوبِ الطريقَ الطريقَ يا كلَّ عيني ، … إنّ عيني...
لمتني يا مسيءُ ، والذنبُ ذنبك ، – ابن المعتز
لمتني يا مسيءُ ، والذنبُ ذنبك ، … ويحَ نفسي، حسيبُك الله ربُّك لا تُحاول بحَبْسِ كُتبِك قَتلي، … قد تولى الفراقُ قتلي ، فحسبك
وَشَمْسِ لَيْلٍ طَرَقْتُها فبدا – ابن المعتز
وَشَمْسِ لَيْلٍ طَرَقْتُها فبدا … منها صُدُودٌ ما كنْتُ أَحْسبُهُ تقولُ: مَنْ ذَا فَلَسْتُ أَعْرِفُهُ … يأْلُفُه القَلْبُ حَيْثُ أَطلبُهُ
كيفَ ابتليتَ بمطلهِ وبوعدهِ ، – ابن المعتز
كيفَ ابتليتَ بمطلهِ وبوعدهِ ، … يا أيّها الرّجلُ الشقيُّ الخائبُ وعساك لا تَشغَل مُناك بوعدِ مَن … مَن وعدُه خَلَقُ السّرابِ الكاذبُ