ابن المعتز
يا قَرمَطيّونَ هَلاّ قامَ قَبلَكُمُ – ابن المعتز
يا قَرمَطيّونَ هَلاّ قامَ قَبلَكُمُ … كمثلِ ما قامَ قبلَ البعثِ أو تركا أما علمتم بأنّ اللهَ أطلقهُ ، … لا تذكروا بعده ملكاً ولا ملكا
ويحكَ ، بل ويبكَ ، بل وويكا ، – ابن المعتز
ويحكَ ، بل ويبكَ ، بل وويكا ، … إنّ يديكَ قد جنتْ عليكا شراً تعضّ دونهُ كفيكا ، … فلا تدعني كربة ً إليكا و من كلا أذنيكَ لا لبيكا … …………
أغارُ عَليكِ من قَلبي، إذا ما – ابن المعتز
أغارُ عَليكِ من قَلبي، إذا ما … رآكِ ، وقد نأيتِ ، وما أراكِ وطَيفي، حينَ نمتُ فباتُ لَيلاً … يَسيرُ، ولم أَسِرْ حتى أتاكِ و غيثاً جادَ ربعاً منكِ قفراً ، … أليسَ كما بكيتكِ قد بكاكِ و من عينِ الرسولِ...
قالتْ : تبدلتَ أخرى ؛ قلتُ : أفديكِ – ابن المعتز
قالتْ : تبدلتَ أخرى ؛ قلتُ : أفديكِ … من كلّ سوءٍ ومَكرُوهٍ، وأحميكِ قالَتْ: وسَمّيتَها في الشّعرِ، قلتُ لها: … سَمّيتُ غَيرَكِ لكن كنتُ أعنِيكِ دعي العتابَ لطيّ الكتبِ ، واغتنمي … يومَ التّلاقي ورَوّي فايَ من فيك
ما حانَ لي أن أراكَا، – ابن المعتز
ما حانَ لي أن أراكَا، … وأنْ أُقَبّلَ فاكَا قلبي بكفيكَ ، فانظرْ … هل فيهِ خلقٌ سواكا
صَدَدْتُ، وإن صَدَدتُ برُغمِ أنفي، – ابن المعتز
صَدَدْتُ، وإن صَدَدتُ برُغمِ أنفي، … فكَم في الصّدّ من نَظَرٍ إلَيكَا أراكَ بعَينِ قَلبٍ لا تَراها … عيونُ الناسِ من حذرٍ عليكا فأنتَ الحسنُ لا صفة ٌ بحسنٍ ، … و أنتَ الخمرُ ، لا ما في يديكا
لَبيّكَ، يا مَن دَعاني عندَ عَثرَتِه، – ابن المعتز
لَبيّكَ، يا مَن دَعاني عندَ عَثرَتِه، … لبيّكَ ألفَينِ، يا مولايَ ، لبّيكَا لو كنتُ منكَ قريباً حينَ تسمعني ، … جَعَلتُ خَدَّيَّ أرضاً تحتَ رِجلَيكَا جِسمي يَقيكَ الذي تَشكُوهُ من ألَمٍ، … ودَمعُ عَينيَّ يَفدي دَمعَ عَينَيكَا
باحَ يا قومُ من أحبّ بتركي ، – ابن المعتز
باحَ يا قومُ من أحبّ بتركي ، … فدعوني أبكي عليهِ ، وأبكي قلتُ للكأسِ ، وهوَ يكرعُ فيها : … ذقتُ ، واللهِ ، منه اطيبَ منك
شفعيني ، يا شرُّ ، في ردّ نفسي ، – ابن المعتز
شفعيني ، يا شرُّ ، في ردّ نفسي ، … فلَقد طالَ حَبسُ قَلبي لدَيكِ و أذني في الرقادِ لي ، إنّ عيني … تَستَعيرُ الرّقادَ من عَينَيكِ أو هبَي لي صَبراً أردُّ بهِ الدّمْـ … ـعَ ، فإني أخافُ دمعي عليكِ
ضَمانٌ على عَينيَّ سَقيُ دِيارِكِ، – ابن المعتز
ضَمانٌ على عَينيَّ سَقيُ دِيارِكِ، … وإن لم تَكوني تَعلَمينَ بَذلِكِ وقُلتُ لأصحابي: انظُرو هل بدا لكم … ضَميرُ بلادٍ غَيَّبَتْ أُمَّ مالِكِ كأنّ المَطايا، إن غَدَونَ بسُحرَة ٍ، … تركنَ أفاحيصَ القطا في المباركِ فلا جَزَعٌ، أن رابَ دَهرٌ بصَرفِهِ، …...
قُل لمَشيبي، إذْ بَدا، – ابن المعتز
قُل لمَشيبي، إذْ بَدا، … و ابيضّ مني المفرقُ ناطقَة ٌ لكِنّها … كاسفة ٌ لا تنطقُ إنّ الشّبابَ خانَني، … فالرّأسُ منّي أبلَقُ أينَ غُرابٌ أسوَدٌ، … أطرتهُ يا عقعقُ
أيا دَهرُ لا تُرعي علينا ولا تُبقي، – ابن المعتز
أيا دَهرُ لا تُرعي علينا ولا تُبقي، … فرِفقاً بنا بل لا أرى لكَ من رِفقِ فكم من حبيبٍ قد شققتَ ضريحهُ … وأسكَنتَهُ بيتاً هوَ البَيتُ من حقّ
يا دهرُ ما أبقيتَ لي من صديقِ – ابن المعتز
يا دهرُ ما أبقيتَ لي من صديقِ … عاشَرتُهُ دَهراً، ولا من شَفيقِ تأكلُ أصحابي وتفنيهمُ ، … ثمّ تلقاني بوجهٍ صفيقِ
رَحَلنا المَطايا مُدلجيِنَ، فشَمّرَتْ – ابن المعتز
رَحَلنا المَطايا مُدلجيِنَ، فشَمّرَتْ … بكلّ فتى غمرٍ إلى الموتِ سباقِ أطَلنا السُّرَى حتى كأنّ عُيونَها … زجاجاتُ جاماتٍ أديرتْ على الساقي
كأنّ أرواحَ أهلِ العشقِ سائرة ٌ – ابن المعتز
كأنّ أرواحَ أهلِ العشقِ سائرة ٌ … إلى جَمالِكِ بالتّقريبِ والعَنَقِ تَؤمُّ كَعبة َ حُسنٍ، خالُها حجَرٌ، … في الخدّ أسودهُ في أبيضٍ يققِ
أهدتْ غليّ التي نفسي الفداءُ لها – ابن المعتز
أهدتْ غليّ التي نفسي الفداءُ لها … الوردَ نوعينِ مجموعينِ في طبقِ كأنّ أبيضهُ من فوقِ أحمرهِ … كواكبُ أشرقتْ في حمرة ِ الشفقِ
أتعمُرُ بُستاناً زكا لكَ غَرسُهُ، – ابن المعتز
أتعمُرُ بُستاناً زكا لكَ غَرسُهُ، … وتَخرِبُ وُدّاً من خَليلٍ مُوافِقِ فأعجبهُ كرمٌ يرقُّ نباتهُ ، … وإغداقُ عيدانٍ رُواءِ الحَدائقِ يَقيلُ الحَمامُ الوُرقُ في شَجَراتِه، … فمِن هادرٍ يَدعو الإناثَ، وصافِقِ وجَيّاشَة ٍ بالمَاءِ طَيّبَة ِ الثّرى ، … تغورُ على...
انظُرْ إلى الجَزرِ الذي – ابن المعتز
انظُرْ إلى الجَزرِ الذي … يَحكي لنَا لَهبَ الحَريقِ كمِذَبّة ٍ من سُندُسٍ، … و بها نصابٌ من عقيقِ