إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ – بهاء الدين زهير

إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ … تساوى بها آسادها وكلابها

وَقلّدتُها الدُّرَّ الثّمينَ وَإنّهُ … لعمركَ شيءٌ أنكرتهُ رقابهَا

وَما ضَاقتِ الدّنيا على ذي مروءة ٍ … ولا هي مسدودٌ عليهِ رحابها

فقَد بشّرتَني بالسّعادَة ِ هِمّتي … وجاءَ من العلياءِ نحوي كتابها