إلى الأصلع الحلاف إن كنت شاعرا – الفرزدق
إلى الأصْلَعِ الحَلاّفِ إنْ كنتَ شاعراً ... فَذَبِّبْ، فَما هذا بحِينِ لَغُوبِ
فَإنّ هَجِينَيْ نَهْشَلٍ قَد تَوَاكَلا، ... وَبَيَّنَ ضَاحي البُرْءِ غَيرُ كَذوبِ
klmat.com
إلى الأصْلَعِ الحَلاّفِ إنْ كنتَ شاعراً ... فَذَبِّبْ، فَما هذا بحِينِ لَغُوبِ
فَإنّ هَجِينَيْ نَهْشَلٍ قَد تَوَاكَلا، ... وَبَيَّنَ ضَاحي البُرْءِ غَيرُ كَذوبِ
رَأيْتُ العَذارَى قَدْ تَكَرّهن مجْلسي، … وَقُلْنَ: تَوَلّى عَنْكَ كُلّ شَبَابِ يَنُرْنَ إذا هَازَلْتُهُنّ، وَرُبّمَا … أرَاهُنّ في الإثْآرِ غَيرَ نَوَابي عَتَبْنَ على فَقدِ الشّبابِ الذي مَضَى، … فَقُلْتُ لَهُنّ: لاتَ حِينَ عتابِ
إنّي لأَسْتَحْيِي، وَإنّي لَفَاخِرٌ … عَلى طَيّءٍ بِالأقْرَعَيْنِ وَغالِبِ إذا رَفَعَ الطّائيُّ عَيْنَيْهِ رَفْعَةً … رَآني على الجَوْزَاءِ فَوْقَ الكَوَاكبِ وَمَا طَيّءٌ إلاّ قَبَائِلُ أُنْزِلتْ … إلى أهْلِ عَيْنِ التّمْرِ من كلّ جانبِ فهذي حُدَيّا النّاسِ فَخْراً على أبي، … أبي غالِبٍ...
سَتَأتي أبَا مَرْوَانَ بِشْراً صَحيفَةٌ، … بِهَا مُحْقِبَاتٌ سَيْرُهُنّ خَبِيبُ كَأنّ حُزُونَ الأرْضِ حينَ يَطأنَهُ … سُهُولٌ وما يُصْعِدْنَ فيهِ صَبُوبُ وَمُدْرَجَةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا عَظِيمَةٌ، … تَكَادُ لَهِا الصُّمُّ الصِّلابُ تَذُوبُ وَمَا لأبي مَرْوَانَ بَعْدَ مُحَمّدٍ … وَبَعْدَ أمِيرِ المُؤمِنِينَ، ضَرِيبُ
أنا ابنُ ضَبّةَ فَرْعٌ غيرُ مُؤتَشَبِ، … يَعْلو شِهابي لَدى مُستَخمَدِ اللَّهبِ سَعْدُ بنُ ضَبّةَ تَنْمِيني لِرَابِيَةٍ، … تَعْلُو الرّوَابيَ في عِزٍّ وَفي حَسَبِ إذا حَلَلْتَ بِأعْلاهَا رَأيْتَ بِهَا … دُوني حَوَامَي من عِرّيسها الأشِبِ المانِعِينَ غَداةَ الرّوْعِ نِسْوَتَهُمْ؛ … وَالضّارِبِينَ كِبَاشَ...
أقامَتْ ثَلاثاً تَبْتَغي الصّلْحَ نَهْشَلٌ … بَبَقْعاءَ تَنْزُو في المَرَايرِ نِيبُهَا تَضِجّ إلى صُلْحِ العَشِيرَةِ نَهْشَلٌ، … ضَجيجَ الحَبالى أوْجَعتها عُجُوبُهَا
أبُوكَ وَعَمّي يا مُعاوِيَ أوْرَثَا … تُرَاثاً فَأوْلى بِالتُّرَاثِ أقَارِبُهْ فَمَا بَالُ ميرَاثِ الحُتاتِ أكَلْتَهُ، … وَميرَاثُ حرب جامِدٌ لَكَ ذائِبُهْ فَلَوْ كانَ هذا الحُكْمُ في جاهِلِيّةٍ … عَرفْتَ مَنْ المَوْلى القَليلُ حَلائبُهْ وَلَوْ كانَ هذا الأمرُ في غير مُلكِكُمْ … لأدّيْتَهُ...
عَمِيرَةُ عَبْدِ القَيْسِ خَيرُ عِمَارَةٍ، … وَفارِسُ عَبْدِ القَيْسِ مِنْها وَنابُها فَأنْتُمْ بَدَأتُمْ بِالهَدِيّةِ قَبْلَنَا، … فَكَانَ عَلَيْنَا يا ابنَ مُخٍّ ثَوَابُها
إنْ يُظْعِنِ الشّيْبُ الشّبابَ فقد تُرَى … لَهُ لِمّةٌ لَمْ يُرْمَ عَنْها غُرَابُهَا لَئنْ أصْبَحَتْ نَفسي تُجيبُ لطال ما … أقَرّتْ بعَيْني أنْ يُغِيمَ سَحابُهَا وَأصْبَحتُ مِثْلَ النّسْرِ أصْبَحَ وَاقِعاً … وَأفْنَاهُ مِنْ كَرّ اللّيَالي ذَهابُهَا وَمايِرَةِ الأعْضَادِ قَد أجهَضَتْ لها …...
تجيني والنيّة غياب وتغيب والنيّة ترد ريّحني من هذا العذاب ريّحني وارحل للأبد !! الوقت ما يحسب حساب يمضي .. ونمضي به عدد وانته ولا همك عتاب ولا المكان اللي برَد !! وش يعني لو ماحنا قراب ماني الوحيد اللي فقد ولو...
قالوا ايه .. قالوا ايه ما تفهميني قالوا ايه .. ايه اللي عينيكي بتداريه قالوا عني ايه .. قالوا عني ايه قالوا باع .. ومكانش حبي ليكي عن اقتناع .. وان اللي بينا كان خداع صدقتي ليه .. قالوا عني ايه بيجيبوا...
لو تدري ودوني عيونك الوين الوين من اول نظرة حبيتك مرتين مرتين يمك مرتاح البال وكلش زين و زين و زين و زين و زين و زيييين ما هزني احد عينك وكعتني وكعتني ضحكتك فرت راسي ودوختني دوختني ببساط الريح احضانك طيرتني...
كنت مفكر انو غيابك ما بيأذيني بقول بكرى بنسى عادي وبتخطاكي ماكنت عارف انو غيابك بيمحيني و هالقب مارح يسكنه سواكي يا سامعين الصوت صوتي أنا ليها والي خلقها بموت لو رادت أفديها عايش بقلبي ندم و كل يوم اناديها دلوني على...
تمادى شوي وقول اشتقت ابي يتمرد شعورك وينطقها انا محتاج لك كلك و لأشياءك من اولها لاخرها انا محتاج منك شي يخليني اراجع كل غلطاتي في اسرع وقت تعال الحين تعال الحين وقول اشتقت لي تكفى تكبّرنا على اللقيا توجعنا ولا صارت...
اعديها …عشاني بس … مثل دايم … لجل مااخسر احبابي صعب القى … …. احد كامل … بيبقى من ..اذا طاحوا من اهدابي اجاملهم رغم اني اعرف شلون ازعلهم مااحب اللا تجي منّي احب من غيري توصلهم بيلقون الي يفهمهم من الايام...
بلا موعد صعدت الطايره جيتك وانا كلّي شعور بفرحةٍ توصل “للندن” تسكن بقلبك اناظر في سحاب الكون القى النور متجلّي والمح في خدود الشمس وجهك ساطع وربك اعدّ الوقت بس اوصل واشوفك صدق يا خلّي واعيش الحب في ابهى صور وابقى على...
لا تشك في زود الغلا .. انت بالذات تركت .. داري وكل اهلي .. وجيتك لا ما امنعتني أرض عنك وسماوات رغم الظروف تلقى خفوقي في بيتك لو طوقوا .. جوي .. ليالي .. طويلات لا اقطع بحوري والصحاري لعينك ما همني...
لا يوجد تعليقات حالياً