أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا – أسامة بن منقذ

أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا … وفتكَها بمَنْ إليهَا أَخْلَدَا

كم نَسَفَتْ أيدِي الخطوب جَبَلاً … وصيَّرَتْ لُجَّة َ بَحْرٍ ثَمَدَا

وكم أعادت ذا ثراء معدماً … وذا قبيل وعديد مفردا

عَلِمْتُ مَا لم يَعْلَمُوا، ونَظرَتْ … عيناي دهري مصدراً وموردا

فما رأيتُ غيرَ ظلٍّ زائلٍ … كلٌّ يَمُدُّ نَحْوَهُ، جَهْلاً، يَدَا

0