ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا – المتنبي

ألا ما لسَيفِ الدّوْلَةِ اليَوْمَ عَاتِبَا … فَداهُ الوَرَى أمضَى السّيُوفِ مَضَارِبَا

وما لي إذا ما اشتَقْتُ أبصَرْتُ دونَهُ … تَنَائِفَ لا أشْتَاقُها وَسَبَاسِبَا

وَقد كانَ يُدْني مَجلِسِي من سَمائِهِ … أُحادِثُ فيها بَدْرَهَا وَالكَوَاكِبَا

حَنَانَيْكَ مَسْؤولاً وَلَبّيْكَ داعياً … وَحَسبيَ مَوْهُوباً وحَسبُكَ وَاهِبَا

أهذا جَزاءُ الصّدْقِ إنْ كنتُ صادقاً … أهذا جَزاءُ الكِذبِ إنْ كنتُ كاذِبَا

وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ فإنّهُ … مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا