أقول إذا قابلني وجههُ – ابن الرومي

أقول إذا قابلني وجههُ … لاسُقي الغيثُ صدى غدْرِ

فما أُراها أوسقت رِحْمَها … أو شاجه وهْي على طُهرِ

وجهك ياجعفر في قبحه … أولى من العورة بالسترِ

كأنما تأوي إليه الدجى … إذا هي انفضّت عن الفجرِ

محلولِك أحْسب ديباجَة ُ … أسففْتَه من حُمَم القِدرِ

كذبتُ بل وجهك في نوره … واقْلِبْ نظيرُ القمر البدرِ

إخال ما أُتيتَ من حسنه … سألتَه في ليلة القدْرِ

مَفْزَع إبليسَ إليه إذا … رام فتون العاتِق البِكر

كم حُرّة ٍ قد رام إصباءَها … فما ارعوتْ منه إلى فكر

لو لم يُغلْغِلهُ إلى قلبها … لرامه من مطلبٍ وعْر

أصبحتَ ملهًى لي ومستهزَأً … ومرتع العارم من شعري

أبشرْ بأجرين تُوفَاهما … غداً من الله لدى الحشر

أجر على شكرِك ربّ الورى … وأنت معذور على الكفر

لأنه أولاك جلّ اسمه … ما لا يجازَى عنه بالشكر

وشاهَ تصويرَك لم يدّخر … عنك من التشويه من ذُخر

وأجرك الثاني على خُلة … صاحبُها المحقوق بالأجر

تترك ذا الغفلة عن ربه … وربُّه منه على ذُكْر

يكرر التسبيح من هول ما … عاين من وجهك ذا عذر

فاركبْ سبيل الغي ثم اقترف … ما شئت من إثم ومن وزر

وأْمَنْ عقاب الله لا تخشَهُ … ولا تكن منه على ذعر

فالخزي ققد أٌسلفتَهُ عاجلاًوفي أبي الفضل على دائهبلية في مصدر الجَعْر ليس لها شافٍ لدى هَيْجهاغيرُ دموعِ الكَمر العُجْز من كل فطحاءَ علتْ مُدمَجاًيُربي على القبصة والشبرِ ولو ترى الرجِّس على اربعأمام فحلٍ مُوثَق الأسر تخللُ الفيشة ُ هُلْباً لهقد عمَّ منه … فأتِ الذي تهوى من الأمرِ

وفي أبي الفضل على دائه … بلية في مصدر الجَعْر

ليس لها شافٍ لدى هَيْجها … غيرُ دموعِ الكَمر العُجْز

من كل فطحاءَ علتْ مُدمَجاً … يُربي على القبصة والشبرِ

ولو ترى الرجِّس على اربع … أمام فحلٍ مُوثَق الأسر

تخللُ الفيشة ُ هُلْباً له … قد عمَّ منه شَرَج الدُّبر

تَنوس منه وذحاتُ استِه … كأنها أفئدة الجُزر

وهْو لما يلتذُّ من نيكه … أنفاسهُ تَصْعَد في الصدر

أقسمتُ بالقسمِ في وحيهِ … وآية ِ بالشفع والوتر

لأتركن المِسْخ أحدوثة ً يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزناتصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ وكيف يغشاها بنو آدموالجنُّ من تشويهها في نفور قالت أيادي الله مبسوطة ٌولي معاش في زكاة الأيورْ لله جيلٌ كلُّهم صالحٌيزدرع البر ولو في الصخور ضمّنت سِكْري وحريقي الآلى هُمُ للحر … سائرة تبقى يد الدهرِ

يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا … تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ

وكيف يغشاها بنو آدم … والجنُّ من تشويهها في نفور

قالت أيادي الله مبسوطة ٌ … ولي معاش في زكاة الأيورْ

لله جيلٌ كلُّهم صالحٌ … يزدرع البر ولو في الصخور

ضمّنت سِكْري وحريقي الآلى … هُمُ للحريق الدهر أو للكسور

للكحل والغُمرة في وجهها … والجُلّجوناتِ شهادات زور

أعضاؤُها تدعوا إلى قطعِها … كأنها مخلوقة من بُظور