أصبنا بما لو أن سلمى أصابها – الفرزدق

أُصِبْنَا بِمَا لَوْ أنّ سَلْمَى أصَابَهَا … لهُدّتْ، ولَكنْ تَحمِلُ الرُّزْءَ دارِمُ

كَأنّهُمُ تَحتَ الخَوَافقِ إذْ مَشَوْا … إلى المَوْتِ أُسْدُ الغابَتَينِ الضّرَاغِمُ

إذا كَفّتِ العَيْنانِ جارِيَ دَمعِهَا، … تَحَرَّقَ نَارٌ في فُؤادِكَ جَاحِمُ