أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛ – ابن زيدون

أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛ … وَلَمْ تَجْهَلْ مَحَلّكَ منْ فُؤادِي

وَقادَنِي الهَوى ، فانقَدْتُ طَوْعاً، … وَمَا مَكّنْتُ غَيرَكَ مِنْ قِيَادِي

رضيتَ ليَ السّقامَ لباسَ جسْمٍ، … كَحَلْتُ الطَّرْفَ مِنْهُ بِالسُّهَادِ

أجِلْ عينَيْكَ في أسطارِ كتبي، … تجدْ دمْعي مزَاجاً للمِدادِ

فدَيْتُكَ إنّني قدْ ذابَ قلْبي … مِنَ الشّكْوَى إلى قَلْبٍ جَمَادِ