أبو فراس الحمداني
قَمَرٌ، دُونَ حُسْنِهِ الأقمارُ، – أبو فراس الحمداني
قَمَرٌ، دُونَ حُسْنِهِ الأقمارُ، … وَكَثِيبٌ مِنَ النّقَا، مُسْتَعَارُ و غزالٌ فيهِ نفارٌ ، ولاَ بدْ … عَ فَمِنْ شِيمَة ِ الظّبَاءِ النّفَارُ لا أُعَاصِيهِ في اجْتِرَاحِ المَعَاصِي، … في هَوَى مِثْلِهِ تَطِيبُ النّارُ قَد حَذِرْتُ المِلاحَ دَهْراً، وَلكن … ساقني ،...
أتَتْني عَنْكَ أخْبَارُ، – أبو فراس الحمداني
أتَتْني عَنْكَ أخْبَارُ، … و بانتْ منكَ أسرارُ وَلاحَتْ لي، مِنَ السّلْوَ … ة ِ، آيَاتٌ وَآثَارُ أرَاهَا مِنْكَ بِالقَلْبِ، … و للأحشاءِ أبصارُ إذا ما بردَ الحبُّ … فَمَا تُسْخِنُهُ النّارُ
مغرمٌ ، مؤلمٌ ، جريحٌ ، أسيرٌ – أبو فراس الحمداني
مغرمٌ ، مؤلمٌ ، جريحٌ ، أسيرٌ … إنّ قَلْباً، يُطِيقُ ذا، لَصَبُورُ وَكَثِيرٌ مِنَ الرّجَالِ حَدِيدٌ، … وَكَثِيرٌ مَنَ القُلُوبِ صُخُورُ قُلْ لِمَنْ حَلّ بِالشّآمِ طَليقاً، … بِأبي قَلْبُكَ الطّلِيقُ الأسِيرُ أنَا أصْبَحْتُ لا أُطِيقُ حَراكاً، … كيفَ أصبحتَ أنتَ يا...
لأيكممُ أذكرُ ؟ – أبو فراس الحمداني
لأيكممُ أذكرُ ؟ … وَفي أيّكُمْ أفْكِرُ؟ و كمْ لي على بلدتي ، … بُكَاءٌ وَمُسْتَعْبَرُ؟ فَفي حَلَبٍ عُدّتي، … وَعِزّيَ، وَالمَفْخَرُ وفي ” منبجَ ” ، منْ رضا … هُ، أنْفَسُ مَا أذْخَرُ وَمَنْ حُبّهُ زُلْفَة ٌ، … بهَا يُكْرَمُ المَحْشَرُ...
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ – أبو فراس الحمداني
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ، … أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ ؟ بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ ، … ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى … وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ تَكادُ تُضِيءُ النّارُ...
أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ – أبو فراس الحمداني
أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ ، … بكُرْهٍ مِنْكِ، مَا لَقِيَ الأسِيرُ أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ ، … تَحَيّرَ، لا يُقِيم وَلا يَسِير أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ ، … إلى منْ بالفدا يأتي البشيرُ؟ أيا أمَّ الأسيرِ...
كَأنّمَا المَاءُ عَلَيْهِ الجِسْرُ – أبو فراس الحمداني
كَأنّمَا المَاءُ عَلَيْهِ الجِسْرُ … دَرْجُ بَيَاضٍ خُطّ فيهِ سَطْرُ كأننا ، لمَّـا استتبَّ العبرُ، … أسرة ُ ” موسى ” يومَ شقَّ البحرُ
قدْ عرفنا مغزاكَ ، يا عيارُ – أبو فراس الحمداني
قدْ عرفنا مغزاكَ ، يا عيارُ … وَتَلَظّتْ، كمَا أرَدْتَ، النّارُ لم أزلْ ثابتاً على الهجرِ حتى … خفَّ صبري ، وقلَّتِ الأنصارِ وَإذَا أحْدَثَ الحَبِيبَانِ أمْراً … كانَ فيهِ على المحبِّ الخيارُ
وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ، – أبو فراس الحمداني
وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ، … تمحو إساءتهُ إليَّ وتغفرُ أهدتْ إليَّ مودة ً منْ صاحبٍ … تزكو المودة ُ في ثراهُ ، وتثمرُ علقتْ يدي منهُ بعلقِ مضنة ٍ … مِمّا يُصَانُ عَلى الزّمَانِ وَيُدْخَرُ إني عليكَ ” أبا حصينٍ...
و قوفكَ في الديارِ عليكَ عارٌ ، – أبو فراس الحمداني
و قوفكَ في الديارِ عليكَ عارٌ ، … و قدْ ردَّ الشبابُ المستعارُ أبعدَ الأربعينَ محرماتٌ : … تمادٍ في الصبابة ِ ، واغترارُ ؟ .. نزعتُ عنِ الصبا ، إلاَّ بقايا ، … يحفدها ، على الشيبِ ، العقارُ وَقَالَ الغَانِيَاتُ:...
وَجُلّنَارٍ مُشْرِقٍ، – أبو فراس الحمداني
وَجُلّنَارٍ مُشْرِقٍ، … عَلَى أعَالي شَجَرَهْ كأنَّ في رؤوسهِ ، … أصْفَرَهُ، وَأحْمَرَهْ قُرَاضَة ً مِنْ ذَهَبٍ … في خرقٍ معصفره
إنْ لمْ تجافِ عنِ الذنو – أبو فراس الحمداني
إنْ لمْ تجافِ عنِ الذنو … بِ ، وجدتها فينا كثيره لَكِنّ عَادَتَكَ الجَمِيـ … ـلَة َ أنْ تَغُضّ عَلى بَصِيرَهْ
لقدْ نافسني الدهرُ – أبو فراس الحمداني
لقدْ نافسني الدهرُ … بتأخيرِي عنِ الحَضْرَة فَمَا ألْقَى مِنَ العِلّـ … ـة ِ ما ألقى من الحَسْرَة ْ
وَمَا نِعمَة ٌ مَشكورَة ٌ، قَد صَنَعْتُها – أبو فراس الحمداني
وَمَا نِعمَة ٌ مَشكورَة ٌ، قَد صَنَعْتُها … إلى غَيرِ ذي شُكْرٍ، بمَانِعَتي أُخرَى سآتي جميلاً ، ما حيت ، فإنني … إذا لمْ أُفِدْ شكراً، أفَدْتُ بهِ أجْرَا
دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا، – أبو فراس الحمداني
دَعِ العَبَرَاتِ تَنهَمِرُ انْهِمَارَا، … و نارَ الوجدِ تستعرُ استعارا أتطفأُ حسرتي ، وتقرُّ عيني ، … و لمْ أوقدْ ، معَ الغازينَ ، نارا؟ رأيتُ الصبرَ أبعدَ ما يرجَّى ، … إذَا ما الجَيْشُ بِالغَازِينَ سَارَا وَأعْدَدْتُ الكَتَائِبَ مُعْلَماتٍ … تنادي...
و كنتُ ، إذا ما ساءني ، أو أساءني – أبو فراس الحمداني
و كنتُ ، إذا ما ساءني ، أو أساءني … لطفتُ بقلبي أوْ يقيمَ لهُ عذرا وَأكْرَهُ إعْلامَ الوُشَاة ِ بِهَجْرِهِ … فأعتبهُ سراً ، وأشكرهُ جهراً وَهَبْتُ لِضَنّي سُوءَ ظَنّي، وَلم أدَع، … عَلى حَالِهِ، قَلبي يُسِرّ لَهُ شَرّا
إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ، – أبو فراس الحمداني
إرْثِ لِصبٍّ فِيك قَدْ زِدْتَهُ، … عَلى بَلايَا أسْرِهِ، أسْرَا قدْ عدمَ الدنيا ولذاتها ؛ … لَكِنّهُ مَا عَدِمَ الصّبْرا فهوَ أسيرُ الجسمِ في بلدة ٍ ، … وهوَ أسيرُ القلبِ في أخرى
وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ – أبو فراس الحمداني
وَشَادِنٍ، من بَني كِسرَى ، شُغِفْتُ بهِ … لَوْ كانَ أنْصَفَني في الحُبّ مَا جَارَا إنْ زارَ قصَّر ليلي في زيارتهِ … وَإنْ جَفَاني أطَالَ اللّيْلَ أعْمَارَا كأنّما الشّمسُ بي في القَوْسِ نازِلَة ٌ … إنْ لم يَزُرْني وَفي الجَوْزَاءِ إنْ زَارَ