أبو الفضل الميكالي
يا رُبّ غُصنٍ نُورُه – أبو الفضل الميكالي
يا رُبّ غُصنٍ نُورُه … يُزري بنورِ الشَّفقِ يَظَلُ طُولَ عمرِه … يَبكي بجفنٍ أرقِ صُفرتُه تخبرُ عن … عِشقِ ولما يعشقِ نارُ المُحبِّ في الحَشا … ونارُه في المفرقِ لاحَ لنا في مغربٍ … فردّنا في مَشرقِ
تفرّقَ قلبي في هَوَاه فَعندَه – أبو الفضل الميكالي
تفرّقَ قلبي في هَوَاه فَعندَه … فَريقٌ وعِندي شُعْبة ٌ وفَريقُ إذا ظَمِئتْ نَفْسي أقُولُ له اسقِني … فإنْ لم تكُن راحٌ لديك فَرِيقُ
لا تصبحنَّ بالحياة ِ ذا ثِقه – أبو الفضل الميكالي
لا تصبحنَّ بالحياة ِ ذا ثِقه … فكلُّ نفسٍ للماتِ ذَائقه
رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ – أبو الفضل الميكالي
رأيتُ الهلالَ وقد حَلّقتْ … نجومُ الثريا لكي تسبقه فشبهتُه وهو في إثرها … وبينهما الزهرة ُ المُشرِقه كرامٍ بقوسٍ رأى طائراً … فحلّق في إثره بندقه
ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ – أبو الفضل الميكالي
ما سبى عقلي المدامَ الرّحيقُ … بل جُفونٌ نشوانُها لا يفيقُ حين غُصنُ الشبابِ غَضٌ وريقٌ … ومزاجُ الشبابِ غضٌ ورِيقُ ثمّ بانَ الصبا وعفَّ التصابي … وتجافى الهوى وخفَّ الحريقُ
ماذا عليه لو أباحَ ريقَهْ – أبو الفضل الميكالي
ماذا عليه لو أباحَ ريقَهْ … لقلبِ صَبٍّ يشتكي حَرِيقَهْ
للأقحوانِ على ملاحتِه وخزُ – أبو الفضل الميكالي
للأقحوانِ على ملاحتِه وخزُ … بقلبٍ يشتكي العشقا مقلُوبه في اللفظِ يخبرني … أن الأحبّة قد نأؤا حقّا
تقصيرُكَ الذَّيل حقاً – أبو الفضل الميكالي
تقصيرُكَ الذَّيل حقاً … أبقَى وأنقى وأتقَى
ربما أمتعَ القليلُ – أبو الفضل الميكالي
ربما أمتعَ القليلُ … من المالِ أو كَفَى وإذا زادَ كثرة ً … وعَدا القَدر أتلفا كسراجٍ مُنوّرٍ … إن طفا دُهنُه انطفى
وأخٍ إذا ما شطّ عني رحلُه – أبو الفضل الميكالي
وأخٍ إذا ما شطّ عني رحلُه … أدنى إليّ على النوى مَعروفُه كالكرمِ لم يمنعه بُعدُ عريشِه … من أن يقرّبَ للجُناة ِ قُطُوفَهُ
لنا صديقٌ إن رأى – أبو الفضل الميكالي
لنا صديقٌ إن رأى … مُهفهفاً لاطفَه فإن يكنْ في دهرِنا … ذو أُبنة ٍ لاطَ فهوُ
صدفَ الحبيبُ بوصله – أبو الفضل الميكالي
صدفَ الحبيبُ بوصله … فجَفا رُقادي إذْ صَدَفْ ونثرتُ لؤلؤَ عَبرة ٍ … أضحى لها جَفْني صَدَفْ
أبا جَعفَرٍ هل فضضتَ الصَّدفْ – أبو الفضل الميكالي
أبا جَعفَرٍ هل فضضتَ الصَّدفْ … وهل إذ رميتَ أصبتَ الهَدفْ وهل جُبتَ ليلاً بلا حشمة ٍ … لطُولِ السُّرى سُدَفاً في سُدَفْ
أعددتُ محتفِلا ليومِ فراغِي – أبو الفضل الميكالي
أعددتُ محتفِلا ليومِ فراغِي … رَوضاً غَدا إنسانَ عينِ الباغي روضاً يَرُوضُ هُمُومَ قلبي حُسنُهُ … فيه لكأسِ اللَّهو أيُّ مَسَاغِ وإذا بدتْ قُضبانُ رِيحانٍ به … حيّتْ بمثلِ سلاسلِ الأصداغِ
فإن لا تَرحمِي سُقمِي فَردّي – أبو الفضل الميكالي
فإن لا تَرحمِي سُقمِي فَردّي … على أجفانِها بعضَ الهُجُوعِ
يا راكباً أضحى يَحُثُ مطيَّه – أبو الفضل الميكالي
يا راكباً أضحى يَحُثُ مطيَّه … ليؤمَ مَرْوَ على الطَّريقِ المَهْيَعِ أبلغْ بها قوماً أثاروا فِتنة ً … ظَلّت بها الأكبادُ رَهنَ تَقطّعِ إذ أقدَمُوا ظُلماً على سُلطانِهم … بالغدرِ والخَلعِ الذميمِ المُفظعِ وبحلِّ عقدِ لوائه وإباحة ٍ … لحريمهِ وجنابهِ المتمنِّعِ...
من لي بشملِ المُنى والأُنس أجمعُه – أبو الفضل الميكالي
من لي بشملِ المُنى والأُنس أجمعُه … بشَادنٍ حَلَّ فيه الحسنُ أجمعُه ما زَالَ يُعرِضُ عن وَصلي وأخدَعُهوافرسَلي عَيْني تصفْ لكِ من دُمُوعي حَريقاً كامناً بينَ الضِّلوعِ … فالآنَ قد لانَ بعد الصَدِّ أَخْدَعُهسقط بيت من ص
يا من غدا في الجمع يُتعِبُ نفسَه – أبو الفضل الميكالي
يا من غدا في الجمع يُتعِبُ نفسَه … كيما يزيدَ عَقَارَه وضيَاعَه من ظَلَّ في التجميعِ ينفقُ عُمرَه … فمتى يكونُ بأكلِه استمتاعُه أفنيتَ عُمرَكَ في حُطامٍ حُزتَه … بَاقٍ عليكَ أثامُه وضِيَاعُه