أبا عبد الإله معاذ إني – المتنبي

أبَا عَبْدِ الإلهِ مُعاذُ: إنّي … خَفيٌّ عَنْكَ في الهَيْجا مَقامي

ذكَرْتُ جَسيمَ ما طَلَبي وإنّا … نُخاطِرُ فيهِ بالمُهَجِ الجِسامِ

أمِثْلي تأخُذُ النّكَباتُ مِنْهُ … وَيَجزَعُ مِنْ مُلاقاةِ الحِمامِ

ولو بَرَزَ الزّمانُ إليّ شَخصاً … لخَضّبَ شعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

وما بَلَغَتْ مَشيئَتَها اللّيالي … ولا سَارَتْ وفي يَدِها زِمَامي

إذا امتَلأتْ عُيُونُ الخَيْلِ مني … فَوَيْلٌ في التّيَقّظِ والمَنَامِ